شهيد في غزة وحكومة أولمرت تبقي وتيرة الهجمات   
الخميس 1428/12/3 هـ - الموافق 13/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
فتيان فلسطينيون يتفقدون موقعا قصفه الاحتلال جنوب قطاع غزة أمس (الفرنسية)
 
استشهد ناشط من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وجرح عدد آخر في قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة مقاومين قرب دير البلح جنوب قطاع غزة.
 
وقالت مصادر طبية ومن سرايا القدس إن سامح العايدي (22 عاما) استشهد اليوم بقصف أعقب إطلاق مجموعة من المقاومين عددا من قذائف الهاون تجاه تجمع كيسوفيم الاستيطاني شرق دير البلح.
 
وأعلنت سرايا القدس اليوم قصفها بلدة سديروت بما لا يقل عن 14 صاروخا، وتوعدت بتصعيد هجماتها "في الساعات القادمة ضد إسرائيل ردا على عدوانها على قطاع غزة".
 
ويأتي استشهاد الناشط في سرايا القدس بعد غارة جوية شنها طيران الاحتلال صباح اليوم على شمال قطاع غزة.
 
كما جاء القصف بعد يوم من استشهاد ستة مقاومين فلسطينيين في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، يعد الأوسع والأعنف منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع في يونيو/حزيران الماضي.
 
وقد اعترفت إسرائيل بتعرض سديروت لوابل من الصواريخ الفلسطينية أوقعت أضرارا طفيفة وأسفرت عن جرح مستوطنة.
 
وفي هذا السياق قدم رئيس بلدية سديروت إيلي مويال استقالته اليوم احتجاجا على "عجز" الحكومة عن وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة على البلدة.
 
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مويال قوله "من غير الممكن أن تسقط الصواريخ على  البلدة بشكل يومي بينما لا يفعل أعضاء الحكومة شيئا لإصلاح الوضع".
 
الاحتلال سيواصل عمليات توغله المحدود في قطاع غزة (رويترز)
استمرار وتيرة الهجمات
وجاءت استقالة رئيس بلدية سديروت بعدما قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة في ختام اجتماعها برئاسة إيهود أولمرت عدم القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية على الأهداف والبلدات الإسرائيلية.

وذكر مسؤولون طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن حكومة أولمرت قررت الاستمرار في عمليات التوغل البرية المحدودة والغارات الجوية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية المصغرة اجتمعت ظهر اليوم لمناقشة التصعيد في الأوضاع الأمنية بقطاع غزة، حيث أوعز لقيادة الجيش بتكثيف النشاطات العسكرية ضد المسلحين الفلسطينيين وتشديد الإجراءات المفروضة على القطاع، بما فيها تقليص آخر لكميات الوقود التي يتم تزويده بها.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه قوله، إن المسؤولين أعربوا عن قلقهم من أن يسبب أي توغل واسع في قطاع غزة بتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.
 
لكن الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن بعض الوزراء أشاروا في الجلسة إلى أن استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة سيدفع حكومة أولمرت في نهاية الأمر لاتخاذ قرار بإطلاق حملة عسكرية كبيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة