ميثاق شرف يجمع المسلمين والدروز في أراضي 1948   
الأحد 1427/9/22 هـ - الموافق 15/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
رائد صلاح وقع مع القيادات الدرزية اتفاق الوئام ( الجزيرة نت)
 
 
أعلنت مجموعة كبيرة من أبناء الطائفتين الإسلامية والدرزية داخل 1948بكل أراضي 1948 عن توصلها لاتفاق يقضي بتعزيز اللحمة في مواجهة سياسات الاضطهاد الإسرائيلية.
 
وكان بيان "التلاحم والمودة" قد نجم عن لقاء موسع شمل مائة ناشط سياسي واجتماعي ورجال دين قد جرى في قرية كفرمندا على خلفية قيام بلدية الكرمل ذات الأغلبية الدرزية بمنع رفع صوت الأذان بمكبر الصوت وبلوغ الموضوع لأروقة المحكمة الإسرائيلية.
 
وفي ختام اللقاء أكد الجانبان الحرص على وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه وأماكن أقامته وتواصله ومن أجل الأمل الواحد والمستقبل الواحد والمعاناة الواحدة.
 
وجاء في البيان الختامي أن فلسطينيي 1948 بكل انتماءاتهم المذهبية ما زالوا يعانون من سياسة الاضطهاد لقومي والتمييز لعنصري ومصادرة مختلف حقوقهم ومحاولة طمس هويتهم القومية والوطنية.
 
الاتفاق يدعو لتوثيق المحبة بين فلسطينيي 1948 (الجزيرة نت)
وأشار البيان إلى أن "أراضينا تتعرض للمصادرة وكثر من بيوت أهلنا مهددة بالهدم وما زالت سلطاتنا المحلية والبلدية تعاني من الخنق, وهذه الأمور تدعونا للعمل في مواجهة السياسة الظالمة التي لا تفرق بيننا سواء".
 
وأعرب البيان الموقع من قبل لجنة مصغرة من الجانبين عن تفهم الظروف التي مرت بها الطائفة العربية المعروفة خلال ستين عاما من مؤامرات سلطوية لسلخها عن شعبها العربي الفلسطيني ومحاولة خلق هوية مهجّنة خاصة بها ومحاولة طمس حضارتها العربية الإسلامية.
 
ودعا البيان لدعم القوى الشريفة من أبناء بني معروف المناهضة لهذه السياسة لافتا إلى واجب العمل من أجل توثيق أواصر المحبة وعلاقات الأخوة والمودة بين أبناء شعبنا الواحد وأضاف "نهيب بقياداتنا الاجتماعية والدينية والسياسية والإعلامية والثقافية والتربوية أن تسعى جاهدة لتهيئة أحسن الأجواء بين أبناء شعبنا وندعو قطاعات مجتمعنا العربي الفلسطيني عامة كما وندعو الآباء والأمهات على التربية للوفاق والتكاتف ونبذ والطائفية والعصبية القبلية حفاظا منا على بيتنا العربي الفلسطيني الأصيل".
 
واستهجن البيان محاولة منع المسلمين من رفع الأذان في مدينة الكرمل داعين سكانها حل الأشكال خارج جدران المحكمة الإسرائيلية.
 
وفي تصريح للجزيرة نت أوضح رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح أحد المبادرين للقاء والبيان المذكورين أن ما جرى هو لقاء أولي وفاتحة للقاءات أخرى في أراضي 1948 تهدف إلى قطع الطريق أمام كل من يسعى لزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد والاتفاق على الاحتكام لقرار أهلي لفض أي خلافات تنشب وأضاف "ندرك أن هذا اللقاء لابد أن يضم مستقبلا جميع شرائح شعبنا ترسيخًا لوحدته وتلاحمه".
 
وجدد صلاح مناشدته لقادة فتح وحماس بعدم الوقوع بالمحظور وبناء حكومة وحدة وطنية تحول دون ضياع مكتسبا للشعب الفلسطينيى.
______________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة