أحزاب فرنسية تنتقد لوبن   
الاثنين 1432/9/3 هـ - الموافق 1/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)

ماري لوبن رأى سذاجة الحكومة النرويجية أخطر من مجزرة أوسلو (الفرنسية-أرشيف)

دعت عدة أحزاب فرنسية الجبهة الوطنية إلى تحديد موقفها من تصريحات زعيمها التاريخي جان ماري لوبن الذي ندد "بسذاجة الحكومة النرويجية"، معتبرا أنها أخطر من المجزرة التي ارتكبها يميني متطرف في أوسلو، فيما ردت ابنته مارين منددة "باستغلال سياسي للمسألة".

ودعا عدد من الاشتراكيين البارزين الأحد رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبن إلى التنديد بهذا "الاستفزاز" الجديد من جانب والدها الذي خلفته على رأس الحزب في يناير/كانون الثاني ليصبح رئيسا فخريا له.

وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي بونوا هامون إن على مارين لوبن الساعية الى كسب المصداقية لحزبها أن "تتحمل مسؤولياتها وتعلن أن هذه التصريحات غير مقبولة".

كما دعا التجمع من أجل حركة شعبية (يمين حاكم) مارين لوبن إلى "اتخاذ موقف والإقلاع عن ازدواجية الخطاب".

مارين لوبن نددت بسلوك اليسار المنفر
(الفرنسية-أرشيف)
وردا على ذلك نددت مارين لوبن الأحد بردود الفعل التي "تتجاهل المآسي البشرية للوقوع في الاستغلال السياسي"، مهاجمة بصورة خاصة اليسار، وتابعت "منذ الساعات الأولى التي تلت مأساة أوسلو تقوم العديد من الأحزاب اليسارية والجمعيات التابعة لها باستغلال هذه المأساة بشكل خبيث وغير لائق لمحاولة جني فائدة سياسية معيبة منها"، منددة "بسلوك منفر من جانب اليسار".

وقالت "إن موقف الجبهة الوطنية من مأساة أوسلو أعلن بوضوح جدا منذ الساعات الأولى ولم يتغير منذ ذلك الحين".

وكانت الجبهة الوطنية أصدرت بيانا في 23 يوليو/تموز غداة المجزرة في النرويج نددت فيه "بهذه الأفعال الوحشية والجبانة"، وأعربت عن "تضامنها الكامل مع الشعب النرويجي".

واعتبر جان ماري لوبن (83 عاما) السبت أن "سذاجة" الحكومة النرويجية أخطر من الاعتداءين اللذين نفذهما أندرس بيرينغ بريفيك ووصفهما بـ"الحادث".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة