حالة تأهب بدول آسيوية وأوروبية ردا على الظواهري   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
تشهد الدول التي دعا الظواهري لمهاجمتها إجراءات أمنية متشددة (الفرنسية-أرشيف)

أدت تصريحات الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري والتي بثتها أمس قناة الجزيرة بكل من كوريا الجنوبية والنرويج وأستراليا ودول أخرى إلى رفع حالة التأهب في أوساطها الأمنية تخوفا من هجمات تطالها.

وقالت رئيسة مجلس الأمن القومي (NSC) وزيرة شؤون الوحدة الكورية الجنوبية تشونغ دونغ ينغ إن اجتماعا طارئا لمسؤولي الاستخبارات ووزيري الدفاع والخارجية التأم لمناقشة سبل مواجهة هذه التهديدات التي توعد بها الظاهري بلادهم.
 
ولكن الوزيرة لم تشر إلى الخطوات التي أوصى بها المجتمعون، وقد رفعت حالة التأهب حول المطارات والموانئ وأنفاق القطارات والمباني الإستراتيجية والعسكرية وحول السفارات والفنادق والمنتجعات السياحية والأسواق.
 
وفي النرويج رفعت البلاد مستوى الجاهزية الأمنية إلى مستوى معتدل من مستوى منخفض بعد أن ورد اسمها من ضمن البلدان التي دعا الظواهري لاستهدافها.
 
وقال جهاز أمن الشرطة النرويجية (PST) إن رفع مستوى التأهب يتعلق بالمصالح القومية داخل النرويج، بينما التهديد ضد المصالح القومية النرويجية في الخارج بقي كما هو دون تغيير.
 
وأشار الجهاز إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يدعو فيها  الظواهري إلى مهاجمة النرويج ومصالحها. وشاركت النرويج في عمليات القصف في أفغانستان لكنها عارضت الحرب الأميركية على العراق.
 
وفي أستراليا دعا اليوم وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر دونر دول العالم إلى هزيمة "الإرهاب العالمي".
 
ورفض دونر قبل أسبوع من موعد الانتخابات الفدرالية التي ستجرى في البلاد، اتهامات المعارضة بشأن تحول أستراليا إلى هدف رئيس للمتشددين بعد أن قدم رئيس الوزراء جون هاورد دعما كبيرا للرئيس الأميركي في غزو العراق.
 
وكان الظواهري نائب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن دعا في شريط حصلت عليه الجزيرة أمس إلى ضرب مصالح دول اعتبرها معادية، مشيرا إلى أن المصالح الأميركية والبريطانية والأسترالية والفرنسية والبولندية والنرويجية والكورية الجنوبية واليابانية منتشرة في كل مكان وأنهم جميعا شاركوا في غزو أفغانستان أو العراق أو الشيشان أو مكنوا إسرائيل من الحياة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة