مورو الإسلامية تنفي تورطها في هجومين جنوب الفلبين   
الجمعة 1423/10/23 هـ - الموافق 27/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شباب يحملون أحد ضحايا انفجار قنبلة
في زامبوانغا جنوب الفلبين (أرشيف)

نفت جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين مسؤوليتها عن هجومين جنوبي البلاد أسفرا عن مقتل نحو 30 شخصا في الأيام الثلاثة الماضية.

وقال متحدث باسم الجبهة اليوم الجمعة إن الجبهة لديها سياسة ثابتة بألا تستهدف المدنيين، وقد ثبت هذا عندما شنت الحكومة حربا شاملة عام 2000.

وأكد المتحدث التزام الجبهة باتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة قائلا "نحن ملتزمون أيضا باتفاقية السابع من أغسطس/ آب 2001 لوقف إطلاق النار والتي توصلنا إليها مع الحكومة الفلبينية، ونحن حتى الآن ندفع الجهود الرامية للعودة إلى مائدة المفاوضات".

وكان مسؤولون فلبينيون بالجيش والشرطة أعربوا عن اعتقادهم أن تلك الهجمات التي وقعت في جزيرة مندناو الواقعة على بعد 800 كلم جنوبي العاصمة مانيلا نفذها مقاتلو جبهة تحرير مورو الإسلامية.

ووقع الهجوم الأول يوم الثلاثاء الماضي في إقليم ماغندناو باستخدام قذيفة مورتر مما أسفر عن مصرع 16 شخصا بينهم رئيس بلدية مسلم وأصيب 13 آخرون. كما قتل 13 على الأقل وأصيب 11 آخرون أمس الخميس عندما هاجم نحو 40 مسلحا شاحنة في قرية نائية بإقليم زامبوانغا ديل نورتي.

يشار إلى أن حكومة مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية عقدتا محادثات متقطعة في محاولة لإنهاء صراع بدأ قبل 30 عاما وأدى إلى مصرع أكثر من 125 ألف شخص معظمهم من المدنيين.

الشيوعيون يشترطون
من ناحية أخرى أعلن الحزب الشيوعي الفلبيني أنه مستعد لاستئناف محادثات سلام مع حكومة مانيلا في حال امتناع السلطات عن التعامل معهم كإرهابيين.

وطالب المتحدث باسم الحزب الشيوعي الرئيسة غلوريا أرويو بالتوقف الفوري عما أسماه العنف والحرب الشاملة تحت مسمى مكافحة الإرهاب إذا أرادت بالفعل إجراء محادثات سلام.

وكانت أرويو علقت المفاوضات مع الشيوعيين بعد أن قام مقاتلو جيش الشعب الجديد "الجناح العسكري للحزب الشيوعي" بقتل عضوين بالبرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة