أزمة دبلوماسية متصاعدة بين نيودلهي وواشنطن   
الأربعاء 1435/3/8 هـ - الموافق 8/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)
طلاب هنديون يتظاهرون ضد اعتقال الدبلوماسية الهندية في الولايات المتحدة (الأوروبية)

بدأت الأزمة بين الهند والولايات المتحدة الناجمة عن اعتقال دبلوماسية هندية في نيويورك تتجه نحو التصعيد، بعد أن أبلغت نيودلهي واشنطن باتخاذ إجراءات جديدة تمنع غير الدبلوماسيين من التمتع بخدمات النادي الموجود داخل مقر السفارة الأميركية بالهند.

وأعلنت مصادر حكومية هندية أنه ابتداء من 16 يناير/كانون الثاني الحالي لن يكون باستطاعة أفراد الجالية الأميركية بالهند ارتياد هذا النادي الموجود داخل مقر السفارة، والذي يضم حانة ومطعما وحوض سباحة وقاعة تجميل، ودأب مئات من أفراد الجالية الأميركية بالهند على ارتياده والاستفادة من خدماته منذ عشرات السنين.

ويأتي إغلاق هذا النادي الاجتماعي في إطار سلسلة من الإجراءات اتخذتها السلطات الهندية على خلفية الأزمة التي اندلعت إثر اعتقال ديفياني خوربراغاد نائبة القنصل الهندي في نيويورك في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ووضع الأغلال في يديها بتهمة الكذب في طلب تأشيرة الدخول، ودفع مبلغ لمربية أطفالها أقل من المتفق عليه.

وقد بررت السلطات الهندية هذه الخطوة بكون الأنشطة التجارية داخل النادي معفية من الضرائب لذلك ليس من المنطقي أن يقدم النادي خدماته لأشخاص من غير الدبلوماسيين، لكن المراقبين يرون أن الإجراء يأتي في إطار تصعيد الضغوط ضد واشنطن قبل مثول الدبلوماسية الهندية أمام المحكمة في 13 يناير/كانون الثاني الحالي.

وبالإضافة إلى إغلاق النادي الاجتماعي بالسفارة الأميركية، قالت مصادر رسمية هندية إن سلطات نيودلهي تتجه إلى ممارسة المزيد من الضغط من خلال اتخاذ إجراءات محتملة ضد المدرسة التابعة للبعثة الدبلوماسية الأميركية، والتي تقول الحكومة الهندية إنها تشغل بعض العاملين المخالفين لقانون التأشيرة.

يذكر أن أزمة اعتقال الدبلوماسية الهندية بنيويورك أدت إلى تأجيل زيارة رفيعة المستوى بين البلدين، بينما أصبحت زيارة وزير الطاقة الأميركي إلى الهند والمقررة الأسبوع القادم غير مؤكدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة