الرياض تعلن قتيلا بالقاعدة والتنظيم يتبنى قتل إيرلندي   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

أسفر الهجوم على مجمع المحيا عن مقتل 17 شخصا (الفرنسية-أرشيف)

عرفت السلطات السعودية المسلح الذي قتلته أجهزة الأمن في مكة المكرمة جنوب غربي المملكة الأربعاء, بأنه خبير في تفخيخ السيارات وشارك في الهجوم على مجمع سكني بالرياض العام الماضي.

وذكر بيان لوزارة الداخلية السعودية أن عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي, الذي قتل قبل ثلاثة أيام ولم يكشف عن هويته في حينه, هو أحد المطلوبين لأجهزة الأمن "لاعتناقه الفكر التكفيري ومشاركته المباشرة في الأنشطة الإجرامية للفئة الضالة".

وقال البيان إن الحربي "كان أحد من يعتمد عليه المفسدون في الأرض في تجهيز العبوات المتفجرة والسيارات المفخخة". وأضاف أن القتيل قام مع الموقوف نمر بن سهاج البقمي بإطلاق النار على حراس مجمع المحيا قبل اقتحامه بسيارة مفخخة".

وأسفر الهجوم على مجمع المحيا السكني بالرياض في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مقتل 17 شخصا.

تبني مقتل الإيرلندي
وفي تطور اعتبر خطوة جديدة في سجال المواجهة بين تنظيم القاعدة والأمن السعودي, تبنى التنظيم الجمعة مقتل مهندس إيرلندي عثر على جثته مطلع هذا الشهر في الرياض.

وقال بيان لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب وهو الشبكة المحلية للتنظيم في السعودية إن "إحدى سرايا المجاهدين قامت بقتل مهندس إيرلندي في مقر عمله بمدينة الرياض".

اعتقال فارس الزهراني كان ثاني أقوى ضربة تلقاها تنظيم القاعدة على أيدي رجال الأمن السعودي
وأضاف البيان الذي حمل الرقم 22 ونشر في موقع صوت الجهاد على شبكة الإنترنت, أن "هذه العملية النوعية تأتي بعد تكهنات ومزاعم من الحكومة (السعودية) بأنها استطاعت الحد من نشاطات المجاهدين على أرض جزيرة العرب".

وكانت السلطات الأمنية السعودية عثرت على جثة المهندس أنطوني كريستوفر هيغينز في مكتبه بمقر شركة تجارية بالرياض في الثالث من أغسطس/آب الجاري. وقالت الشرطة السعودية إنها فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات هذه القضية.

ووقعت منذ مطلع مايو/أيار الماضي سلسلة عمليات قتل استهدفت مقيمين غربيين في السعودية بينها قطع رأس أميركي كان خطف في الرياض في 18 يونيو/حزيران الماضي.

وقد تعهد تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب بمواصلة تحديه للسلطات السعودية بعد مقتل زعيمه في المملكة عبد العزيز المقرن في يونيو/حزيران الماضي على أيدي رجال الأمن السعودي في عملية شنوها انتقاما لمقتل الرهينة الأميركي.

غير أن التنظيم تلقى ضربة قوية ثانية في الخامس من هذا الشهر, تمثلت في اعتقال فارس أحمد بن شعيل الزهراني أحد أبرز أعضائه الذي كان اسمه مدرجا على قائمة المطلوبين الـ 26 التي نشرتها السلطات السعودية في ديسمبر/كانون الأول عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة