يديعوت: تراجع التجنيد يقلق الجيش   
الجمعة 1434/2/29 هـ - الموافق 11/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:36 (مكة المكرمة)، 17:36 (غرينتش)
عام 2013 قد يكون الأقل تجنيدا في الجيش الإسرائيلي منذ عشرين عاما (الفرنسية-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قلقا ينتاب الجيش الإسرائيلي بسبب تراجع التجنيد في صفوفه، وسط توقعات بارتفاع تلك الوتيرة خلال عام التجنيد المقبل (أغسطس/آب 2013 وحتى مايو/أيار 2014)، خاصة أن إسرائيل أمام ملفات ساخنة في الشمال والجنوب، فضلا عن الملف الإيراني.

وتقول الصحيفة إنه بينما تتعاظم التهديدات على إسرائيل وتتسع لتشمل ساحات جديدة وجديدة قديمة، فإن الجيش الإسرائيلي في العام 2013 سيضطر إلى مواجهتها بواسطة حركة تجنيد هي الأصغر منذ عشرين سنة مضت.

ووفق الصحيفة فإنه منذ العام 2005 سُجل انخفاض في عدد المجندين، لعدة أسباب منها الانخفاض التدريجي في عدد المواليد في إسرائيل وفي عدد المهاجرين من جهة، وارتفاع عدد المتملصين من الخدمة من جهة ثانية.

وتضيف يديعوت أن نحو 26% من عموم الملزمين بالتجنيد لن ينضموا للجيش الإسرائيلي هذا العام، فمنهم 13.5% من طلبة المدارس الدينية الذين يتم إعفاؤهم، و4% حصلوا على إعفاءات لأسباب نفسية، و2% إعفاء طبي و3% ذوو سجل جنائي، و3% غير موجدين في البلاد.

وتنقل الصحيفة عن رئيس دائرة التخطيط في شعبة الطاقة البشرية غادي أجمون قوله إن عدد غير المجندين لن يرتفع إلا إذا سنت الحكومة الجديدة قانون المساواة في العبء بحيث يغير الوضع.

وتشير الصحيفة إلى أن الميل السلبي في عدد المجندين يأتي في وقت غير جيد بالنسبة لإسرائيل، فعام 2013 يسمى في الجيش "عامل حسم" في موضوع النووي الإيراني، ويواجه الجيش تحديات على الحدود مع مصر وسوريا، مشيرة إلى أنه اضطر لأول مرة منذ ثمانينيات القرن الماضي لإرسال قوات نظامية بدلا من قوات احتياط إلى هضبة الجولان.

ووفق مسؤولي شعبة الطاقة البشرية -تضيف الصحيفة- فإن قسما من الحل على الأقل هو المجندون الأصوليون، وزيادة معدل التجنيد، موضحة أنه لا تتجند 42% من البنات في كل سنة تجنيد، ويستصدر 35% إعفاء لاعتبارات دينية، في حين أن 2% فقط يتجندن للمنظومة القتالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة