بايدن في زيارة مفاجئة لأفغانستان   
الاثنين 1432/2/6 هـ - الموافق 10/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)
جو بايدن يتوسط السفير الأميركي في أفغانستان وقائد القوات الأميركية (رويترز)
 
وصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الاثنين إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة، تأتي في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة –مثلما هو مقرر- لسحب جزء من قواتها من هذا البلد في يوليو/تموز القادم. كما أنها تتزامن مع إعلان قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) أن غارة للقوات الأجنبية ربما أسفرت عن مقتل ثلاثة من الشرطة الأفغانية وإصابة ثلاثة آخرين.
 
وتأتي زيارة بايدن أيضا بعد أربعة أيام من إعلان وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال 1400 من قوات البحرية إلى جنوب أفغانستان.
 
وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الهدف المبدئي للزيارة هو "تقييم حجم التقدم في مجال انتقال مهام الأمن للأفغان بدءا من عام 2011 وإظهار مدى التزامنا بالشراكة الطويلة الأمد مع أفغانستان".
 
وإضافة إلى الرئيس حامد كرزاي، يلتقي نائب الرئيس الأميركي في أفغانستان بأفراد القوات الأميركية وعلى رأسهم قائد القوات الأميركية الجنرال ديفد بترايوس والعاملين المدنيين بالجيش، كما يقوم بجولة في مركز تدريب الجيش الوطني الأفغاني.
 
وهذه أول زيارة يقوم بها بايدن لأفغانستان منذ توليه منصب نائب الرئيس الأميركي، وهي جاءت بعد أقل من شهر من تلك التي قام بها الرئيس باراك أوباما لقاعدة بغرام في كابل دامت ساعات والتقى خلالها الجنود الأميركيين.
 
غارة
من جهة أخرى، قالت إيساف إن القوات الأجنبية التي كانت تقوم أمس الأحد بدورية في ولاية دايكوندي وسط أفغانستان شنت غارة جوية بعد أن اعتقدت أن تسعة أشخاص ينصبون كمينا، وأضافت أنه تبين لها فيما بعد أن الغارة ربما استهدفت أفرادا من الشرطة الأفغانية.
 
والغارة الجوية في دايكوندي، وهي ولاية نائية غربي كابل، هي الثالثة من نوعها خلال أكثر من شهر، ففي الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي نددت وزارة الدفاع الأفغانية بغارة جوية شنتها القوات الأجنبية في ولاية لوجار وقالت إنها أسفرت عن مقتل اثنين من جنودها وإصابة خمسة.
 
وبعد ذلك بأقل من أسبوع في الـ16 من نفس الشهر، قالت وزارة الدفاع إن غارة جوية في ولاية هلمند بجنوب أفغانستان أودت بحياة أربعة جنود أفغان.
 
وفي سياق التطورات الأمنية، أكد المتحدث باسم شرطة سبين بولداك بولاية قندهار بجنوب أفغانستان أن انتحاريا هاجم عربة للشرطة مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة. وجاء ذلك بينما قتل انتحاري آخر 17 شخصا بينهم قائد بالشرطة وأصاب 21 داخل أحد الحمامات العامة في سبين بولداك.
 
قتلى
هجوم أفغاني ومن الناتو على ولاية غزني جنوب كابل (الجزيرة)
وعلى صعيد منفصل، أكدت إيساف أنها قتلت أمس أكثر من عشرة مشتبه فيهم خلال غارة على ولاية قندوز شمال أفغانستان، وقالت إن العملية استهدفت قياديا من طالبان وصفته بالمسؤول عن تصنيع قنابل وأسلحة، وإن له صلات وثيقة بعدة قادة كبار من طالبان في باكستان.
 
ولكن متحدثا باسم إيساف أوضح أنه لا يعلم إن كان القيادي في طالبان قد قتل أو اعتقل خلال الغارة التي شنت في منطقة أرتشي وأسفرت عن مقتل 17 مشتبها فيهم.
 
وفي موضوع آخر، قرر حلف شمال الأطلسي (ناتو) إرسال خلال الأيام المقبلة عدة طائرات استطلاع (أواكس) لمراقبة حركة الطيران المدنية في أفغانستان.

وأعلن متحدث باسم الحلف في بروكسل اليوم الاثنين أن الجنود الألمان -الذين يمثلون ثلث طاقم طائرات الأواكس المتمركزين في قاعدة جايلنكيرشن بولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية- لن يشاركوا في المهمة الجديدة.
 
إذ إن مشاركة الجنود الألمان في المهمة تتطلب تفويضا جديدا من البرلمان وهو ما يصعب على الحكومة المطالبة به في الوقت الحالي.
 
ولم يصدر الناتو بيانات حتى الآن عن موعد المهمة أو عدد الطائرات المشاركة فيها أو موقع تمركز الطائرات خلال المهمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة