إصابة 13جنديا بهجوم على جبهة مورو بالفلبين   
الاثنين 1428/2/9 هـ - الموافق 26/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)

الجيش قال إن الهجوم جاء لتستر الجبهة على عناصر أبو سياف (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الفلبيني إن 13جنديا على الأقل أصيبوا خلال هجوم على معسكر لمتمردي جبهة تحرير مورو الوطنية بجزيرة جولو جنوبي البلاد.

وأوضح متحدث باسم الجيش أن الاشتباك وقع في وقت متأخر من مساء أمس الأحد عندما شن أفراد وحدة القوات الخاصة هجوما على معسكر لمتمردي "جبهة تحرير مورو الوطنية" في بلدة إندانان بجزيرة جولو التي تبعد ألف كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا.

وأضاف أن الهجوم استند إلى معلومات استخباراتية تشير إلى أن متمردي الجبهة يتسترون داخل المعسكر على عناصر من جماعة أبو سياف التي يشتبه في ارتباطها بتنظيم القاعدة ويتعقب جيش الفلبين أفرادها منذ أغسطس/آب الماضي.

وأشار إلى أنه وفقا لتقارير واردة من ساحة القتال فإن ستة من مسلحي جبهة مورو قتلوا خلال الاشتباك لكن جثثهم لم تنتشل حتى الآن، وأن مسلحي مورو نجحوا في أسر جندي خلال الاشتباك.

وكان محمد بن دولورفينو نائب وزير الدفاع الفلبيني قد احتجز مع مجموعة من أعضاء بعثة للسلام كرهائن في الثالث من فبراير/شباط على يد جبهة مورو خلال زيارتهم لمعسكر لها.

ووافقت الجبهة بعد يومين على إطلاق سراح الرهائن ومغادرة المعسكر التابع لها في بلدة بانامو بجزيرة جولو.

وكان دولورفينو قال للصحفيين إن جبهة مورو منعت بعثة السلام من مغادرة المعسكر بعد أن أثارت حفيظتهم أنباء غير دقيقة تفيد بإلغاء اجتماع ترعاه منظمة المؤتمر الإسلامي لمناقشة تطبيق الاتفاق الموقع بين الجبهة والحكومة الفلبينية عام 1996، وإنهم وافقوا على مغادرتهم بعد التأكد من أن الاجتماع سيتم في شهر مارس/آذار المقبل. 

وذكر أن مسؤولا بمنظمة المؤتمر الإسلامي اتصل بزعيم الجبهة هابير مالك لكي يؤكد له أن الاجتماع الثلاثي بين ممثلي الجبهة والحكومة الفلبينية والمنظمة سيعقد في جدة يومي 17 و18 مارس/آذار.

ويشكو مقاتلو الجبهة من تقاعس الحكومة عن الالتزام بتعهداتها بموجب اتفاقية السلام الموقعة 1996 مثل إقامة مشروعات للتنمية وتطبيق الحكم الذاتي في جزيرة مندناو جنوبي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة