أوروبا تدعو إيران لتكثيف تعاونها مع وكالة الطاقة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

البرنامج النووي الإيراني يثير قلق أميركا وأوروبا (الفرنسية - أرشيف)
طلبت هولندا بصفتها الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي من إيران إبداء المزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكسب ثقة المجتمع الدولي.

جاء ذلك أثناء زيارة المسؤول عن الملف النووي الإيراني حسن روحاني إلى أمستردام والتقائه رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينند ووزير الخارجية برنار بوت.

وقال بيان صادر عن رئاسة الاتحاد الأوروبي إن "الوزير بوت أبلغ روحاني أن تكثيف إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة بخصوص برنامجها النووي مطلوب لاستعادة ثقة المجتمع الدولي".

من جهتها أكدت طهران رغبتها في التعاون مع الوكالة الدولية، ولكنها رفضت في الوقت نفسه التهديدات والضغوط الأميركية والأوروبية داعية إلى الحوار المباشر والمستمر لإنهاء هذا الملف الحساس.

وقال روحاني في تصريح للتلفزيون الإيراني من هولندا التي يزورها تحضيرا لاجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية يوم 13 من الشهر الجاري "إننا نطمئن العالم بأن أنشطتنا المرتبطة بالتخصيب هي من أجل أغراض سلمية".

وأوضح أن بلاده أعلنت بصراحة موقفها للاتحاد الأوروبي بأنها لن تتخلى أبدا عن حقها "غير القابل للتصرف" بامتلاك التكنولوجيا النووية المدنية, مؤكدا أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية أو صنع قنبلة ذرية.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي انتقدوا خلال اجتماعهم في هولندا يوم الجمعة الماضي إيران لعدم تعاونها الكامل مع وكالة الطاقة الذرية وتقديم المعلومات الضرورية لهذا الملف كما يطالب بذلك المدير العام للوكالة محمد البرادعي.

وتعد فرنسا وألمانيا وبريطانيا مشروع قرار لتقديمه لمجلس حكام الوكالة خلال الاجتماع المقبل لمناقشة قضية إيران النووية.

وكان وزراء خارجية الدول الثلاث نجحوا العام الماضي في إقناع طهران بوقف أنشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، لكن إيران أنهت في يونيو/ حزيران الماضي الاتفاق مع الدول الثلاث باستئنافها اختبار أجهزة الطرد المركزي التي يمكنها تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المطلوب لصناعة رؤوس حربية نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة