نفي فلسطيني لاحتمال حل الحكومة ومشعل يحذر إسرائيل   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:40 (مكة المكرمة)، 11:40 (غرينتش)

من أبرز أهداف حكومة الوحدة رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)

نفى الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن يكون رئيس الحكومة إسماعيل هنية يعتزم حل حكومة الوحدة الوطنية، خلال ثلاثة شهور في حال استمرار الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين منذ أكثر من عام.

وقال حمد "نحن شكلنا حكومة ببرنامج سياسي مقبول لرفع الحصار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ولن نقبل باستمرار هذا الوضع"، وأكد أن حل الحكومة سيكون مرهونا بالتوافق الوطني.

ويأتي هذا النفي ردا على تصريحات كان عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء قد أدلى بها أمس قال فيها "عمر هذه الحكومة لن يتجاوز الثلاثة أشهر، إذا لم يرفع الحصار، وفي مقدمته الحصار الاقتصادي". وذلك في كلمة أمام مئات المعلمين الذين حاولوا اقتحام مقر مكتب وزير التعليم ناصر الشاعر في رام الله في الضفة الغربية، احتجاجا على تأخر رواتبهم.

تفجر المنطقة
من جانبه حذر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل من حصول "انفجار كبير" في الشرق الأوسط إذا ما راوحت القضية الفلسطينية مكانها.

مشعل حذر من تفجر انتفاضة ثانية (الفرنسية-أرشيف) 
وقال مشعل في مقابلة صحفية في القاهرة، "أحذر وأقول إنني أرى الأوضاع الراهنة تتجه بشكل يشابه الحالة التي آلت إليها الأوضاع في نهاية التسعينيات في عهد الراحل الرئيس ياسر عرفات رحمه الله، والتي هيأت لانتفاضة الأقصى".

واستنكر مشعل -الذي يتخذ من دمشق مقرا له- الإبقاء على العديد من القيود المالية والدبلوماسية على الفلسطينيين رغم تشكيل حكومة الوحدة في مارس/آذار الماضي.

وأعاد التذكير باستعداده القبول بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967, لكنه رفض القول ما إذا كانت هذه الدولة ستعترف بإسرائيل.

كما هدد بأسر المزيد من جنود الاحتلال لإطلاق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال مشعل في تصريحات أثناء احتفال أقيم بمخيم اليرموك في دمشق إن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط لن يطلق سراحه قبل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

الصحفي البريطاني
وضمن آخر تطورات قضية الصحفي البريطاني المخطوف آلان جونستون, قال عزام الأحمد إن الحكومة أجرت محادثات مع خاطفي مراسل هيئة الإذاعة البريطانية ورفضت مطالبهم بدفع فدية.

آلان جونستون (رويترز-أرشيف)
وأوضح نائب رئيس الوزراء أن المحادثات مع الخاطفين في غزة تمر بمرحلة حساسة بعد مرور نحو ستة أسابيع على اختطاف جونستون. وأفاد بأن جونستون في حالة جيدة مستبعدا تشكيل مهمة إنقاذ في الوقت الراهن لخطورة ذلك على حياة الصحفي المخطوف.

وأضاف أن مبعوثا من رئيس الوزراء إسماعيل هنية سلم الخاطفين أمس رسالة صارمة بضرورة إطلاقه "ويبدو أن خاطفي الصحفي يشعرون أنهم في ورطة". وعن الفدية التي طالب بها الخاطفون قال الأحمد "هذه ممارسات عصابات خارجة عن القانون, والقانون سيأخذ مجراه, وإذا لم نتوصل إلى اتفاق بإطلاق سراحه, سنأخذ خطوات حاسمة للإفراج عنه".

وقد طلب الأمين العام لمجلس أوروبا تيري ديفيس في بيان في ستراسبورغ من السلطة الفلسطينية التحرك والقيام بكل ما في وسعها للإفراج عن المراسل وضمان أمن جميع الصحفيين على أراضيها. وأضاف أن الخاطفين "لا ينتهكون حقوق الإنسان فحسب ولكنهم يسيؤون أيضا لمصلحة الشعب الفلسطيني".

وفي القاهرة خرج نحو أربعين صحفيا مصريا وأجنبيا أمس في تجمع تضامني مع جونستون، تلبية لدعوة هيئة الإذاعة البريطانية. وتجمهر الصحفيون  والمصورون أمام مقر نقابة الصحفيين المصريين وسط القاهرة، رافعين صورة ضخمة للمراسل المخطوف وهم يهتفون "أطلقوا سراح آلان جونستون".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة