إسرائيل تعلن عزمها استئناف المحادثات مع الفلسطينيين   
الأربعاء 1423/5/22 هـ - الموافق 31/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طفل فلسطيني يستخدم المقلاع لرشق الجنود الإسرائيليين شمال قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

وزير الداخلية الفلسطيني ينفي أنباء عن شجار مع الرئيس عرفات حول تعديلات في قيادة قوات الأمن
ــــــــــــــــــــ

المخابرات الإسرائيلية تكشف عن معلومات لديها تشير إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعدت ستين عملية فدائية ضد أهداف في إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

قالت إسرائيل إنها ما زالت مصرة على المضي في استئناف المحادثات الأمنية مع الفلسطينيين بعد أشهر طويلة من التوقف، رغم تعرضها لعدد من العمليات المسلحة أسفرت عن مقتل مستوطنين وجرح ثمانية آخرين.

وقال رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه على الرغم من العمليات فإن إسرائيل تريد البدء في محادثات أمنية بين وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر ووزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى لمناقشة قضايا أمنية تستند إلى مقترحات الرئيس الأميركي جورج بوش.

الشرطة الإسرائيلية تحقق في عملية الانفجار بالقدس
وقال ياردن فاتيكاي المتحدث باسم بن إليعازر إن إسرائيل ترغب في أن يتولى الفلسطينيون المحافظة على الأمن في قطاع غزة ومناطق في الضفة الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.

يأتي ذلك في وقت تقول فيه السلطة الفلسطينية إنها غير قادرة على الحفاظ على الأمن في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي وسياسة تدمير مقارها الأمنية من قبل القوات الإسرائيلية.

من جانبه قال اللواء اليحيى إن تحضيرات جادة قيد الإعداد للقاء الذي لم يتحدد موعد له بعد, وهو ما أكده فاتيكاي بالقول إن الموعد سيحدد في غضون الأيام القليلة القادمة.

في هذه الأثناء نفى وزير الداخلية الفلسطيني الأنباء التي تحدثت عن وقوع شجار بينه وبين الرئيس ياسر عرفات الاثنين حول تعديلات في قيادة قوات الأمن يعتزم اليحيى إدخالها.

وقال اليحيى لوكالة أسوشيتد برس إنه لا صحة على الإطلاق لوجود خلاف بينه وبين الرئيس عرفات تتعلق بتغييرات في عدد من المناصب القيادية في الشرطة. وأكد أنه سيسافر إلى واشنطن ضمن الوفد الفلسطيني كما هو مقرر للقاء وزير الخارجية الأميركي كولن باول الأسبوع المقبل.

وكان مسؤول في مكتب الرئيس الفلسطيني قد قال إن شجارا نشب بين عرفات واليحيى بشأن قرار الأخير تعيين قائد جديد للشرطة وتنحية سبعة من كبار الضباط.

تحذيرات إسرائيلية
المحققون الإسرائيليون يحيطون بموقع الانفجار في القدس
في هذه الأثناء قال مدير المخابرات الإسرائيلية آفي ديختر إن لديه معلومات تشير إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعدت ستين عملية فدائية ضد أهداف إسرائيلية.

وأضاف ديختر أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أن إسرائيل أحبطت حتى الآن عملية 12 منها في غضون الأيام القليلة الماضية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد أعلنت أنها اعتقلت الاثنين فتاة فلسطينية في قرية كفر قاسم، زعمت أنها كانت تعد لتنفيذ عملية فدائية وأنها قادت محققيها إلى مخبأ حزام ناسف كانت تنوي استخدامه في تنفيذ عملية فدائية في منطقة نتانيا.

وقد أعلنت إسرائيل حالة التأهب واتخذت إجراءات أمنية مشددة داخل الخط الأخضر وعلى طول خط التماس الفاصل بينها وبين الضفة الغربية، وذلك في يوم دام أسفر عن مقتل مستوطنين وجرح ثمانية إسرائيليين على الأقل في ثلاث عمليات.

ففي إطار الغضب الفلسطيني ردا على الاعتداء الصاروخي الإسرائيلي لغزة, وقعت عملية فدائية ظهر أمس الثلاثاء في مقصف للوجبات السريعة وسط القدس المحتلة مما أدى إلى جرح سبعة إسرائيليين واستشهاد منفذ العملية. كما نصب فلسطينيون مسلحون كمينا لمستوطنين إسرائيليين لدى دخولهما قرية قرب مدينة نابلس المحتلة في الضفة الغربية وقتلوهما في عمليتين أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بزعامة عرفات مسؤوليتها عنهما.

وفي حادث ثالث استشهد فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين زعمت قوات الاحتلال أنه حاول التسلل إلى مستوطنة إيتمار القريبة من نابلس وأنه (المتسلل الفلسطيني) قام قبل قتله بطعن شخص واحد. وهدد مسؤولون إسرائيليون بإلغاء خطط لتخفيف القيود العسكرية المفروضة على سبع مدن فلسطينية أعيد احتلالها الشهر الماضي في الضفة الغربية إذا ما تواصلت العمليات الفدائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة