كوشنر ببيروت والبطريرك مطمئن لمساعي اختيار الرئيس   
الثلاثاء 1428/11/3 هـ - الموافق 13/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
برنار كوشنر أعاد التذكير بتصريحات سعد الحريري ونبيه بري بشأن دور نصر الله صفير في اختيار الرئيس (الفرنسية)

جددت باريس والبطريركية المارونية بلبنان العزم على استمرار الجهود للوصول إلى اتفاق حول انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، وذلك غداة وصول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إلى العاصمة بيروت في إطار المساعي لضمان اتفاق الفرقاء على مرشح رئاسي.

وأشاد الوزير الفرنسي بدور البطريرك الماروني نصر الله صفير في المساعدة على التوصل إلى اتفاق على رئيس جديد للبلاد، مؤكدا دعم بلاده لهذا  الدور.

وقال كوشنر للصحفيين اثر لقائه صفير في بيروت "أتيت أقدم لغبطته دعم فرنسا في المهمة الصعبة عليه، لكنني أعرف وتعرفون مثلي أنه رجل القيام بالواجب". وأضاف أن صفير "يلعب دورا مهما ومميزا في مصير لبنان".

من جهته أعرب البطريرك الماروني إثر اللقاء عن "اطمئنانه". وقال للصحفيين "إني مطمئن ومرتاح وممكن أن أطمئن الشعب".

وذكر رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن رئيس البرلمان نبيه بري أحد قادة المعارضة وسعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية الحاكمة "طلبا من غبطته المساعدة على إخراج البلد من أزمته المعروفة ومساعدته ليجري الاستحقاق الرئاسي بطريقة جيدة".

وأوضح كوشنر أنه سيلتقي مجددا صفير قبل مغادرته بيروت مساء الثلاثاء "لينقل إليه انطباعاته" عن حصيلة لقاءاته التي ستشمل الحريري وبري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وعدد من القادة السياسيين.

وكان وزير الخارجية الفرنسي وصل إلى بيروت مساء الأربعاء وسط تصعيد جديد بين الأكثرية والمعارضة.

وقد عبرت الأكثرية الحاكمة في وقت سابق عن خشيتها من فشل المبادرات وخصوصا الفرنسية بعد أن صعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مواقفه، مدرجا التوافق على الرئيس ضمن سلسلة متكاملة تتضمن خصوصا التوافق على الحكومة المقبلة.
 
تطلعات بوش
جورج بوش أبلغ فؤاد السنيورة بنتائج لقائه مع نيكولا ساركوزي (الفرنسية) 

وفي وقت سابق أكد الرئيس الأميركي جورج بوش في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، دعمه لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري ودون تدخلات سورية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو "إن بوش أطلع السنيورة على نتائج لقاءاته مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي".

ونقلت بيرينو عن بوش قوله أيضا إنه "يتطلع إلى العمل عن قرب مع رئيس ينفذ التزامات لبنان الدولية".

من جهة أخرى جدد الرئيس اللبناني إميل لحود رفضه تسليم الرئاسة نهاية ولايته إلى رئيس منتخب بالنصف زائد واحد، أو إلى الحكومة الحالية التابعة للأكثرية برئاسة السنيورة.

وجاءت تصريحات لحود بعد يوم واحد من خطاب ألقاه نصر الله طالب فيه الرئيس باتخاذ ما وصفها بمبادرة إنقاذية في حال إصرار الأكثرية النيابية على انتخاب رئيس بأغلبية النصف زائد واحد، أو في حال عدم إجراء انتخابات رئاسية.

يُذكر أن المعارضة تهدد بمقاطعة الانتخابات إذا لم يتم التوصل لرئيس توافقي، فيما أعلنت الأكثرية النيابية بزعامة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري عزمها على انتخاب رئيس بأغلبية النصف زائد واحد.

وكان بري قد أرجأ جلسات مجلس النواب ثلاث مرات منذ بدء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس. ومن المقرر عقد الجلسة المقبلة يوم 21 من الشهر الجاري أي قبل يومين على انتهاء المهلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة