اختتام لقاء بوش والمالكي ولجنة العراق تتوصل لاتفاق   
الخميس 1427/11/10 هـ - الموافق 30/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)
لقاء جورج بوش ونوري المالكي يأتي وسط تشكيك أميركي بقدرة الأخير (رويترز-أرشيف)

اختتم الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي محادثات في عمان صباح اليوم بحثت سبل تحسين الوضع الأمني المتدهور في العراق. وذلك بعد إلغاء لقاء ثلاثي يجمع الرجلين والملك عبد الله الثاني بسبب "ضيق الوقت"، حسبما أعلن مسؤولون في الديوان الملكي الأردني.

ونفى البيت الأبيض وجود أي علاقة بين هذا الإلغاء وبين مذكرة رفعها ستيفن هادلي مستشار الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي، إلى البيت الأبيض يشكك فيها في قدرة المالكي على السيطرة على العنف الطائفي في بلاده.

ولكن البيت الأبيض لم يبرر الإلغاء واكتفى بالقول إن هذا الإلغاء ليس "إهانة" لأحد واستعيض عنه بمحادثات مسبقة بين العراقيين والأردنيين.

واحتجاجا على اعتزام المالكي مقابلة بوش علقت الكتلة الصدرية مشاركتها في البرلمان ومجلس الوزراء العراقي. وقال المتحدث باسم الكتلة التي يتزعمها مقتدى الصدر, إن قرار التعليق جاء احتجاجا على خطوة المالكي التي وصفها بأنها استفزاز لمشاعر الشعب العراقي وتعدٍّ على حقوقه الدستورية.

لجنة العراق
وتزامنا مع اجتماع بوش والمالكي كشف مصدر مطلع على مداولات
مجموعة دراسة العراق التي يتزعمها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر والسيناتور الديمقراطي السابق لي هاملتون أن اللجنة توصلت إلى اتفاق بشأن السياسية الأميركية في العراق في المرحلة المقبلة.

وطبقا لمصدر نقلت عنه رويترز يدعو تقرير اللجنة النهائي -الذي سيعلن في السادس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل- إلى عقد مؤتمر إقليمي يمكن أن يؤدي إلى حوار مباشر مع سوريا وإيران.

كما يوصي التقرير بانتقال الجيش الأميركي في العراق الدور القتالي إلى أداء دور مساند.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أمس أن مجموعة دراسة العراق وهي اتفقت بالإجماع على تقرير سيدعو إلى انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من
العراق لكنه يحجم عن تحديد جدول زمني للانسحاب. وقالت الصحيفة نقلا عن مطلعين على مداولات اللجنة إن المجموعة ستوصي بأن يوضح الرئيس بوش انه سيبدأ سحب القوات "قريبا نسبيا"، مشيرا إلى وقت ما العام القادم.
 
وكان هاملتون قال في وقت سابق أن اللجنة توصلت إلى اتفاق بالإجماع ولكنه رفض أن يكشف عن التفاصيل.

الحرب الأهلية
السنة غاضبون من تصريحات عبد العزيز الحكيم (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أثارت تصريحات رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم التي قال فيها إن الخاسر الأكبر من الحرب الأهلية في العراق إن وقعت هم السنة، ردود فعل غاضبة لدى القوى السنية في العراق.

فقد استنكرت جبهة التوافق العراقية هذه التصريحات التي جاءت خلال استقبال العاهل الأردني للحكيم في عمان الأربعاء، وقالت إن الخاسر الأكبر من الحرب الأهلية هم العراقيون جميعا.

ووصف رئيس الجبهة صالح المطلك في تصريحات للجزيرة هذه الأقوال بالطائفية، معتبرا أنها تدفع نحو الحرب الأهلية في العراق.

من جانبها قالت هيئة علماء المسلمين إنه لا حرب أهلية في الأفق وإن وقعت فإن عملاء الاحتلال سيكونون هم الخاسرين فيها.

يأتي ذلك في وقت استمرت فيه أعمال العنف في حصد أرواح العراقيين حيث عثرت الشرطة العراقية على ثمان وعشرين جثة مجهولة في مناطق متفرقة من بغداد عليها آثار تعذيب.
 
سحب القوات الكورية
كوريا الجنوبية تنشر قوات قوامها 2300 جندي في العراق (الفرنسية-أرشيف)
وفيما أعلنت القوات الأميركية مقتل جنديين لها وإصابة ثالث في هجمات منفصلة في الأنبار وصلاح الدين، فقد قررت حكومة كوريا الجنوبية الخميس سحب كتيبتها العسكرية من العراق قبل نهاية عام 2007.

وقال المتحدث باسم الحزب الحاكم نوه وونغ-راي إن "الحكومة أبلغت حزب يوري أنها ستعد جدولا للانسحاب... قبل نهاية شهر يونيو/حزيران 2007 وإنهاء المهمة قبل نهاية 2007". وينتشر نحو 2300 جندي كوري جنوبي في العراق.

وكانت إيطاليا خفضت عدد جنودها من 2200 الى 1600 في نهاية يونيو/ حزيران الماضي ويفترض أن يغادر آخر الجنود الإيطاليين العراق مطلع ديسمبر/ كانون الأول القادم.

كما أعلنت بولندا من جهتها ان قوتها المؤلفة من 880 جندي ستغادر العراق بحلول  نهاية 2007 كحد أقصى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة