مقتل جندي أميركي ببعقوبة وانفجاران ببغداد   
الاثنين 14/6/1424 هـ - الموافق 11/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الهجمات المتلاحقة جعلت جنود الاحتلال يتساءلون من أين ستأتي الضربة التالية

قال الجيش الأميركي إن جنديا قتل وأصيب اثنان إثر انفجار استهدف دوريتهم في مدينة بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد. كما انفجرت قنبلتان بالقرب من السفارة البريطانية في بغداد. ووقع الانفجارعند مرور شاحنات كانت تحمل حاويات إلى السفارة, مما أصاب أحد السائقين بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى, ولم تقع أي إصابات في صفوف العاملين في مكتب السفارة.

وتزامنت الانفجارات مع خروج نحو 3000 عراقي في مسيرة حاشدة بمدينة الناصرية للمطالبة باستقالة المجلس البلدي. وأكد المتظاهرون لمراسل قناة الجزيرة استعدادهم للقيام بأي شيء لإقالة هذا المجلس. وخرجت التظاهرة استجابة لدعوة من الأحزاب الإسلامية في الناصرية الواقعة شمال البصرة. ويتهم سكان المدينة ذات الغالبية الشيعية, المجلس البلدي بأنه لا يمثل مصالح السكان ويخضع لمطالب قوات الاحتلال.

الدستور أثار دوامة من الخلافات داخل مجلس الحكم (الفرنسية)
إعداد الدستور
وعلى خلفية هذه الأحداث أعلن مجلس الحكم الانتقالي في العراق أن المجلس يضع اللمسات الأخيرة لتعيين لجنة تحضيرية تتألف من 25 شخصا لوضع دستور للعراق.

وقال عضو مجلس الحكم موفق الربيعي إن لجنة الدستور ستقوم باستطلاع آراء الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية في كيفية بدء هذه العملية, موضحا أن اللجنة لن تكتب الدستور بل ستحضر للعملية الدستورية. وأضاف أن من المقترح أن تضم اللجنة 15 عضوا من خارج مجلس الحكم من شخصيات دستورية وقانونية وقضائية إلى جانب شخصيات من داخل المجلس للتنسيق معها.

من جهتها وصفت عضو مجلس الحكم رجاء حبيب الخزاعي العملية الدستورية بأنها معقدة وطويلة وتحتاج إلى ستة أشهر على الأقل. وقالت إن كل عضو في المجلس اقترح اسمين لهذه اللجنة التي ستضم مستشارين وخبراء قانون من خارج المجلس.

على الصعيد الأمني قال الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إن القوات الأميركية ستتحمل مسؤولية حفظ الأمن إلى أن يتم تشكيل حكومة عراقية ذات سيادة. وأكد بريمر في تصريحات للجزيرة أنه تم تحويل جزء كبير من المسؤوليات الأمنية إلى قوات الشرطة وحرس الحدود والجيش العراقي الجديد.

تعاون وزير
سلطان هاشم أحمد لم يكن من أقرباء الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين
وفي ذات السياق كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم أحمد كان على رأس قائمة من كبار الشخصيات العسكرية الذين حاولت واشنطن استمالتهم قبيل الحرب على العراق.

وكانت الاتصالات السرية التي تمت بتنسيق كامل بين وكالة الاستخبارات المركزية وبعض الشخصيات العراقية المعارضة التي كانت في الخارج، قد نجحت في إقناع عدد من كبار الضباط بالتعاون، ونقلوا بعد انتهاء الحرب خارج العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة