خيبة أمل أوروبية بإعادة انتخاب بوش   
السبت 1425/11/7 هـ - الموافق 18/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
أظهر استطلاع للرأي أن الغالبية العظمى للشعوب الأوروبية بما فيها بريطانيا -أقوى حليف للولايات المتحدة في الحرب على العراق- تنظر سلبا إلى إعادة انتخاب الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
ولم يقتصر الأمر على بوش بل تعداه إلى الشعب الأميركي بشكل عام عند الغالبية من الذين استطلع رأيهم في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وهي الدول التي لم تقف إلى جانب السياسة الأميركية في الحرب على العراق.
 
ولكن الغالبية العظمى للأميركيين حبذوا الرئيس بوش خلافا لما عكسه الاستطلاع في فرنسا وألمانيا وإسبانيا التي أعرب سبعة على الأقل من كل عشرة عن خيبة أملهم من فوز بوش لولاية ثانية.
 
يشار إلى أن بوش تعهد عقب إعادة انتخابه في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني بتحسين علاقات بلاده مع الدول الأوروبية خلال جولته المزمع القيام بها في فبراير/ شباط المقبل.
 
جاء ذلك في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أبسوس العالمية لوكالة أسوشيتدبرس.
 
وعلق مدير العلاقات العامة لأبسوس في بلجيكا غيلز كورمان أن الاستطلاع عبر عن قصور في فهم الأوروبيين للأميركيين ولكن دون أن يبلغ فكرة العداء للولايات المتحدة.
 
وأضاف كورمان أن مشاعر خيبة الأمل والمفاجأة  إزاء إعادة انتخاب بوش طغت على الأوروبيين أكثر من أن تكون نوع من الغضب. ولكن مشاعر الغضب اتضحت لدى الإسبانيين.
 
وأظهر الاستطلاع خيبة أمل الأغلبية العظمى للبريطانيين حيال انتصار بوش في الانتخابات رغم أن بريطانيا هي أقوى حلفاء الولايات المتحدة في حربها على العراق.
 
وعلق بوش لدى سؤاله عن تراجع شعبيته أيضا في كندا، التي اقتربت بنتائجها من بريطانيا، قائلا "لقد قمنا للتو باستطلاع للرأي في بلادنا حيث قرر شعبي مساندتي في سياستي الخارجية على مدى أربع سنين أخرى".
 
وكشف الاستطلاع أن أكثر من النصف في فرنسا وألمانيا وإسبانيا كان لديهم نظرة سلبية إزاء الأميركيين كشعب بينما قال 69% من الأستراليين و60% من البريطانيين و80% من الكنديين و56% من الإيطاليين إن لديهم نظرة مؤيدة للأميركيين.
 
يذكر أن أستراليا وبريطانيا وإيطاليا هي حلفاء الولايات المتحدة في حربها على


العراق، في حين لم ترسل كندا بقوات إلى العراق ولكنها أرسلتها للمساندة في أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة