عمرو موسى يصل بغداد ومقتل خمسة جنود أميركيين   
الخميس 18/9/1426 هـ - الموافق 20/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)

المسلحون يشنون هجمات مكثفة ضد الجيش الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

وصل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى بغداد اليوم في أول زيارة لها منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 حاملا معه خطة للمصالحة الوطنية.

وقال مصدر ملاحي فضل عدم الكشف عن اسمه إن طائرة تقل موسى والوفد المرافق له حطت في مطار بغداد الدولي، حيث توجهوا مباشرة إلى وزارة الخارجية العراقية وسط بغداد.

ومن المتوقع أن يلتقي موسى خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري وممثلي الهيئات الدينية العراقية.

عمرو موسى يحمل معه خطة للمصالحة الوطنية (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي الزيارة بمبادرة من دول الجامعة العربية التي غابت عامين عن الساحة العراقية وأجمعت في اجتماع لها في جدة على ضرورة التدخل لحماية وحدة العراق وأمنه.

وفي تطور آخر كشفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن إستراتيجية الولايات المتحدة في العراق هي هزيمة ما سمته التمرد وجعل البلاد آمنة وبناء مؤسسات قوية.

ودافعت رايس أثناء جلسة مساءلة أمام مجلس الشيوخ عن سياسة إدارة الرئيس جورج بوش قائلة إن الإدارة لديها خطة تكفل النصر في العراق.

في هذه الأثناء تستمر عمليات إحصاء أصوات الناخبين في الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي الذي أجري السبت الماضي وبشكل بطيء أكثر مما كان متوقعا.


خسائر أميركية
ومع استمرار أعمال العنف في العراق قتل أربعة عراقيين وجرح 14 في انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة عسكرية أميركية شمال بغداد. ولم يعلن الجيش الأميركي عن إصابات في صفوفه.

وقبل ذلك قتل خمسة جنود أميركيين وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجومين منفصلين وقعا شمال العاصمة بغداد.

وقال الجيش الأميركي في بيان له إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب مدينة بلد.

وأعلن الجيش في بيان آخر أن جنديا قتل وأصيب أربعة آخرون عندما أطلق مسلحون النار على دورية عسكرية أميركية في مدينة تكريت.

وفي بيان ثالث أعلن الجيش الأميركي أيضا مقتل جندي في الموصل اليوم متاثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء الماضي إثر "إطلاق نيران غير معادية" بدون إعطاء المزيد من التفسيرات.


واغتال مسلحون في بغداد أمين سر اتحاد الصحفيين العراقيين محمد هارون. وقال رئيس الاتحاد شهاب التميمي إن مسلحين أطلقوا النار على هارون (37 عاما) بينما كان يقود سيارته على شارع محمد القاسم.

تفجير أنبوب للنفط بشمال العراق يعطل ضخ النفط إلى ميناء جيهان التركي (الفرنسية)
كما فجر مسلحون أنبوبا للنفط شمالي العراق مما أدى إلى اشتعاله. وقالت مصادر مسؤولة إن التفجير تسبب في وقف ضخ النفط إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وكانت الساحة العراقية قد شهدت أمس سلسلة من الهجمات والتفجيرات خلفت 26 قتيلا عراقيا بالتزامن مع بدء محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه.


إضراب الفلوجة
وفي تطور آخر أعلن قائمقام الفلوجة ضاري العرسان أن الجيش الأميركي أعاد اعتقال امرأة تدعى سارة الجميلي دون معرفة سبب الاعتقال.

وأضاف العرسان في اتصال مع الجزيرة أن المدينة بدأت إضرابا عاما احتجاجا على عملية الاعتقال.
  
كما قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن مراسلها في بغداد روري كارول قد اختطف أمس في مدينة الصدر ببغداد.

واختطف كارول (33 عاما) الإيرلندي الجنسية لدى مغادرته منزلا في مدينة الصدر حيث كان يتابع مجريات محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين عبر شاشة التلفزيون برفقة عائلة عراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة