جلسة ختامية في قضية تفجيرات مدريد تمهيدا لإصدار الحكم   
الاثنين 1428/6/16 هـ - الموافق 2/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

ثمانية من المتهمين يواجهون أحكاما بالسجن لسنوات طويلة (الفرنسية-أرشيف)

تختتم اليوم بالعاصمة الإسبانية محاكمة 28 شخصا متهمين بتفجيرات 11 مارس/آذار 2004 في مدريد التي أوقعت 191 قتيلا و1841 جريحا.

وفي ختام الجلسة السابعة والخمسين -التي ستتاح فيها الفرصة للمرة الأخيرة أمام المتهمين للكلام في أكبر عملية شهدتها إسبانيا وتبناها تنظيم القاعدة- ينتظر أن يعلن رئيس المحكمة خافيير برموديث بدء المداولات بشأن إصدار الحكم.

ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم المرافعات الختامية من دفاع المصري ربيع عثمان المعتقد أنه أحد مدبري الهجمات والمغربي جمال الحسكي الذي قيل إنه قام بوضع بعض المتفجرات في محطة القطارات بمدريد.

ومعظم المتهمين مغاربة، إضافة لتسعة إسبان يواجهون اتهامات بتوفير المتفجرات التي استخدمت في الهجمات.

ويطالب الادعاء بإيقاع عقوبة السجن بنحو 39 ألف سنة لكل من ثمانية متهمين أساسيين في القضية إذا أدينوا بالقتل الجماعي لـ191 الذين لقوا حتفهم في الهجمات.

ومن بين هؤلاء ثلاثة اعتبر أنهم خططوا للهجمات، إضافة لاثنين قاما بوضع القنابل في محطة القطارات، واثنين وصفا بأنهما "متعاونان ضروريان"، إضافة لإسباني يعتقد أنه قام بتوفير المتفجرات.

أما الآخرون فيواجهون أحكاما بسيطة إذا أدينوا بتهم أقل مثل العضوية أو مساعدة جماعة مسلحة.

وطبقا للقانون الإسباني فإن أقصى مدة سجن يمكن الحكم بها لتهم تتعلق بـ"الإرهاب" هي 40 عاما، وإسبانيا لا تعاقب بعقوبة الإعدام ولا السجن مدى الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة