الاتحاد الأوروبي يبدأ أولى مهامه لحفظ السلام في مقدونيا   
الأحد 28/1/1424 هـ - الموافق 30/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرنسيون من قوات حفظ السلام التابعة للناتو في مقدونيا (أرشيف)
خطفت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق الأضواء عن أولى المهام العسكرية للاتحاد الأوروبي.

فقد طغت أنباء غزو العراق على تولي قوة قوامها 300 جندي عمليات حفظ السلام في مقدونيا خلفا لحلف شمال الأطلسي مما أصاب مسؤولي الاتحاد الأوروبي بالإحباط.

وقال مسؤول "كان من شأن هذا الحدث أن يتصدر الصفحات الأولى في الأحوال العادية". ورغم صغر حجم القوة والفترة الزمنية المحدودة لمهمتها فإنها تعد اختبارا هاما لقدرة قوة الانتشار السريع الوليدة التابعة للدول الـ 15 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تنفيذ مهام حفظ سلام أكثر تعقيدا.

كما أنها تعتبر نموذجا لاقتسام الأعباء مع الولايات المتحدة تنقل بمقتضاه تدريجيا للاتحاد الأوروبي مسؤولية الحفاظ على الاستقرار وإعادة بناء منطقة البلقان، إثر حروب عرقية استمرت عشرة أعوام قبل التدخل العسكري الأميركي.

وتعاون حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي عسكريا ودبلوماسيا واقتصاديا للحيلولة دون نشوب حرب أهلية في مقدونيا، وتوسطا لإبرام اتفاق سلام بين الأغلبية المقدونية والأقلية الألبانية إثر تفاقم أعمال العنف طيلة أشهر عام 2001.

ومنذ ذلك الحين استقرت الأوضاع لحد كبير، وشكك البعض في جدوى وجود القوة التي تميل للقيام بأعمال مراقبة وردع وليست لها مهام عسكرية. لكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يقولون إن الرئيس بوريس ترايكوفسكي طلب القوة للمساعدة على تعزيز استقرار البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة