الكشميريون يضربون احتجاجا على اعتقال أحد قادتهم   
الأربعاء 13/1/1423 هـ - الموافق 27/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد الكشميريين يركض بجانب إطار مشتعل أثناء تظاهرة في سرينغار أمس الأول
ينفذ الكشميريون في الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية من إقليم كشمير إضرابا عاما اليوم احتجاجا على اعتقال ياسين مالك أحد الزعماء الكشميريين. جاء ذلك بعد اشتباكات تواصلت أمس بين الشرطة الهندية ومواطنين كشميريين كانوا يحتجون على اعتقال مالك أمس الأول.

ودعا إلى الإضراب جبهة تحرير جامو وكشمير التي يترأسها مالك، وبدعم من مؤتمر أحزاب الحرية لعموم كشمير.

وقد استجاب الكشميريون للدعوة إذ تم إغلاق المحال التجارية والبنوك ومكاتب البريد والمدارس في مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير. كما استجاب مواطنون آخرون لدعوة الإضراب في مناطق أخرى من الإقليم.

وفي السياق ذاته دعت جبهة تحرير جامو وكشمير اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل لدى السلطات الهندية لإطلاق سراح مالك.

وذكر مؤتمر أحزاب الحرية لعموم كشمير في بيان له أن اعتقال الزعيم الكشميري جاء بسبب قيامه "بخطوات ثورية" حيال حل قضية كشمير المتنازع عليها والمقسمة بين باكستان والهند.

وأوضح البيان أن مالك وقع "ضحية لسعيه على طريق السلام"، مؤكدا أنه رغم هذه الاعتقالات فإن النضال (في كشمير) سوف يستمر للوصول إلى "نتائجه المنطقية". ويسعى المؤتمر إلى استقلال كشمير بالوسائل السلمية.

شرطيان هنديان يقتادان مالك إلى السجن أمس الأول
وكانت الشرطة الهندية قد قالت إنها اعتقلت مالك لحصوله على مبلغ 100 ألف دولار أميركي تم تهريبها بشكل غير قانوني عبر شخصين اعترفا بذلك. إلا أن الزعيم الكشميري نفى علاقته بهذا المبلغ. ووقعت اشتباكات بالأيدي بين قوة الشرطة وأنصار مالك الذين استخدموا الحجارة في التصدي لسيارات الشرطة وهتفوا بشعارات تنادي باستقلال كشمير عن الهند. وقد قضت محكمة هندية أمس باستمرار حبس مالك لمدة أسبوع.

وقد أبلغ مالك وكالات الأنباء قبيل اعتقاله بأن السلطات الهندية تحاول تسخير تهريب الدولارات هذا لتشويه سمعته والنيل من القيادات الكشميرية التي قررت مقاطعة انتخابات تشريعية محلية مقررة في سبتمبر/أيلول المقبل. ويدعو الحزب الذي يقوده مالك إلى الاستقلال التام عن الهند وباكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة