نمور التاميل ينفون طلبهم استئناف المحادثات مع الحكومة   
الاثنين 1427/7/20 هـ - الموافق 14/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:49 (مكة المكرمة)، 23:49 (غرينتش)

لقاء في مطلع العام جمع بوليديفان (يسار) مع وزير التنمية الدوليةالنرويجي (الفرنسية-أرشيف)

نفت جبهة نمور التاميل التي تقود تمردا في شمال وشرق سريلانكا أن تكون عرضت استئناف المباحثات مع الحكومة لوقف إطلاق النار عبر المراقبين النرويجيين.

وقال كبير المفاوضين في جبهة نمور التاميل أس. بوليديفان إنه أوضح لرئيس بعثة مراقبة وقف إطلاق النار أن الحكومة غير مهتمة بالسلام.

ونفى بوليديفان أن يكون قد عرض على المبعوث إجراء مبحاثات لاستئناف وقف إطلاق النار، بيد أنه لم يستبعد إمكانية إجراء مفاوضات سلام.

ويأتي هذا النفي بعد أن أعلنت كولومبو أنها تلقت عرضا عبر المراقبين برغبة المتمردين باستئناف المحادثات السلمية، معربة عن استعدادها للحوار رغم استئناف المعارك. وأكد وزير التخطيط السريلانكي كيهيليا رامبوكويلا أن نمور التاميل كانوا قد أبدوا نية في استئناف المحادثات.

مواجهات عنيفة
وكانت المواجهات بين المتمردين وقوات الجيش قد تجددت الأحد بشكل عنيف خاصة في شبه جزيرة جافنا شمال سريلانكا, واعتبرت الأشد منذ إعلان الهدنة عام 2002، حيث أوقعت خلال يومين أكثر من 177 قتيلا على الأقل استنادا لمصادر الجيش.

وكان المتمردون قد اخترقوا دفاعات الجيش بشبه الجزيرة التي تسيطر عليها القوات الحكومية وتنشر فيها قرابة 40 ألف جندي.

وعلق مراقبو الهدنة على المواجهات بالقول إن المتمردين يحاولون قطع خطوط الإمداد عن جافنا التي تناوب الجانبان السيطرة عليها عدة مرات خلال العقدين الماضيين في الحرب التي قتل فيها عشرات الألوف.

وفي الشرق استمر القتال بين المتمردين والجيش لليوم الـ24 بهدف السيطرة على ممر مائي رئيسي في ترينكومالي أغلقه المتمردون ثلاثة أسابيع.

يذكر أن نمور التاميل يقودون تمردا في البلاد منذ عام 1983 بهدف الحصول على وطن مستقل للأقلية التاميلية في شمال وشرق البلاد على خلفية ما يصفونه بالتمييز الذي يلقونه من الأغلبية السنهالية المسيطرة على الحكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة