فيكتور يانوكوفيتش   
الجمعة 1435/10/6 هـ - الموافق 1/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:20 (مكة المكرمة)، 12:20 (غرينتش)

فيكتور يانوكوفيتش، سياسي أوكراني بارز، شغل مناصب عدة أبرزها رئاسة البلاد عام 2010 بعد تغلبه على رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو، حتى تم عزله في فبراير/شباط 2014.

ولد بمنطقة "إيناكييف" بمحافظة دونيتسك عام 1950. وأنهى دراسته الجامعية من معهد "دونيتسك التقني" في تخصص الهندسة الميكانيكية، ثم حصل على شهادة الماجستير في القانون الدولي من الأكاديمية الأوكرانية للتجارة الخارجية.

كما حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية ولقب بروفيسور. وهو عضو دائم بأكاديمية العلوم الاقتصادية الأوكرانية، وعضو برئاسة أكاديمية العلوم الوطنية الأوكرانية.

عمل بعد تخرجه في مصنع لإنتاج الحديد والصلب، قبل أن يشغل مناصب عديدة في شركات النقل بمحافظة دونيتسك لفترة زادت على عشرين عاماً.

حكم عليه عام 1967 وهو في سن الـ17 بالسجن ثلاث سنوات لمشاركته بحادث "سرقة واعتداء" وخفف بعد ذلك لـ18 شهرًا كجزء من عفو بمناسبة الذكرى الخمسين لثورة أكتوبر/ تشرين الأول.

تولى مناصب رفيعة عدة بينها محافظ ولاية دونيتسك، ورئيس للوزراء مرتين، إلى أن انتخب رئيسا عام 2010

مناصب رفيعة
وفي عام 1996، عين نائباً لمحافظ مدينة دونيتسك، ثم أصبح محافظاً لها عام 1997. وشغل بين عامي 1999 و2001 منصب رئيس المجلس البلدي بالمحافظة.

وفي مايو/أيار 2002، اختاره الرئيس ليونيد كوتشما رئيساً للوزراء، واستمر بمنصبه حتى انتهاء "الثورة البرتقالية" بالخامس من يناير/كانون الأول 2005.

انتخب أميناً عاماً لحزب "الأقاليم" الحاكم يوم 19 أبريل/نيسان 2003 أثناء انعقاد المؤتمر الخامس للحزب.

اتهمته قيادة "الثورة البرتقالية" بزعامة الرئيس السابق فيكتور يوشينكو ورئيسة الوزراء السابقة تيموشينكو نهاية عام 2004، بتزوير نتائج الدور الثاني من انتخابات رئاسة الجمهورية، الأمر الذي أفضى إلى إجراء دور ثالث وفوز خصمه يوشينكو فيها، قبل أن يتولى رئاسة الوزراء مرة ثانية في أغسطس/آب 2006 وحتى ديسمبر/كانون الأول 2007.

وفي 25 فبراير/شباط 2010، تسلم رئاسة الجمهورية بعد فوزه بالدور الثاني للانتخابات الرئاسية بنحو 49% من أصوات الناخبين متفوقا على منافسته تيموشينكو.

واجه يانوكوفيتش مظاهرات حاشدة بداية من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى أن عزله البرلمان في فبراير/شباط 2014

مظاهرات فعزل
واجه يانوكوفيتش مظاهرات حاشدة للمعارضة بداية من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 طالبت بعزله بعد تعليق حكومته توقيع اتفاقية للتجارة الحرة والشراكة مع الاتحاد الأوروبي بعد أن قدم شروطًا لانضمام بلاده لهذه الاتفاقية، تتمثل في استئناف تعاون أوكرانيا مع البنك الدولي، وأن يعيد الاتحاد النظر في القيود المفروضة على بعض قطاعات الاقتصاد الأوكراني، وإزالة العوائق عن تعاون أوكرانيا التجاري مع دول الاتحاد الجمركي (روسيا وكزاخستان وروسيا البيضاء).

وفي يناير/كانون الثاني 2014، استقال رئيس الوزراء ميكولا أزاروف من منصبه، وعلى الرغم من إقرار يانوكوفيتش بارتكاب أخطاء وإعلانه إبداء "قدر كبير من التفهم في التعامل مع المطالب المرفوعة من المواطنين مع الأخذ بعين الاعتبار الأخطاء التي ارتكبتها السلطات" تواصلت الاحتجاجات ضده بالعاصمة كييف.

وفي 22 فبراير/شباط 2014، قرر البرلمان عزل يانوكوفيتش وتحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، استنادا إلى أن الرئيس لم يعد يمارس مهام منصبه بعد أن غادر العاصمة إلى خاركيف شرقي البلاد.

من جانبه، قال يانوكوفيتش إنه لا ينوي الاستقالة من منصبه، منددا بالبرلمان الذي اعتبره "غير شرعي" ووصف قرارته بـ"الانقلاب" قبل يغادر إلى روسيا في وقت لاحق.

ومن أبرز الانتقادات التي وُجهت ليانوكوفيتش (الرئيس) سماحه بصعود أسرته وأقربائه، وتحولهم إلى مجموعة سياسية مالية ضخمة. كما لم تكف وسائل الإعلام والمعارضة عن انتقاد ميله للبذخ، وانتقدت خصوصاً منزله الفاخر في ميغيرا بالقرب من كييف، بينما تشهد البلاد أزمة اقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة