مقتل 11 شخصا في أعمال عنف بأفغانستان   
الأحد 22/2/1428 هـ - الموافق 11/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:39 (مكة المكرمة)، 2:39 (غرينتش)
تزايد أعمال العنف بأفغانستان (رويترز-أرشيف) 

قتل أحد عشر شخصا بينهم مدنيان وأربعة أفغان يعملون مع القوات الأميركية أمس في هجومين منفصلين بشرق أفغانستان.
 
وأوضحت السلطات الأفغانية أن مدنيين اثنين وأربعة مسلحين وشرطيا أفغانيا قتلوا في تبادل إطلاق نار بين عناصر من حركة طالبان وقوات الشرطة في ولاية غزنة.
 
وبولاية خوست المحاذية لباكستان أعلن متحدث باسم الولاية عن مقتل أربعة أفغان يعملون مع القوات الأميركية جراء انفجار قنبلة لدى مرور قافلة عسكرية.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع في منطقة نائية بالولاية.
 
وقتل نحو أربعة آلاف شخص، معظمهم من مقاتلي طالبان إضافة إلى مدنيين ورجال شرطة أفغان في هجمات عام 2006 الذي كان الأعنف من نوعه منذ سقوط نظام طالبان عام 2001.
 
من جهة أخرى قتل نحو 170 جنديا من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.
 
تهديد جديد
وفي سياق متصل طالبت أمس جماعة تطلق على نفسها اسم "صوت الخلافة" النمسا وألمانيا أمس بسحب جنودهما من أفغانستان لمنع وقوع هجمات على الدولتين.
 
وقالت الجماعة في شريط فيديو نشر على الإنترنت تضمن ترجمة بالألمانية إن النمسا تعتمد على السياحة كمصدر مهم من مصادر الدخل، مضيفة أنه "في حالة أي تهديد أمني وتصبح النمسا من الدول المستهدفة من قبل المجاهدين" فسوف يتغير هذا الوضع.
 
طالبان هددت بقتل رهينة إيطالية (رويترز-أرشيف)
وأوضحت "ليس للنمسا أي مصلحة في هذه الحرب، وهذه الحرب هي بين المجاهدين وأميركا وكل من دخل في صفها".
 
وظهر في نفس اليوم وعلى نفس الموقع شريط فيديو أصدرته جماعة مسلحة غير معروفة في العراق تهدد فيه بقتل رهينتين هما امرأة ألمانية وابنها خلال عشرة أيام ما لم تسحب برلين قواتها من أفغانستان.
 
ويذكر أن ألمانيا أرسلت نحو 3000 جندي لأفغانستان في إطار قوة حلف الأطلسي.
 
وفي فيينا قال المتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية إن بلاده ليس لها سوى خمسة ضباط في أفغانستان ولا تعتزم إرسال المزيد من القوات.
 
وفي تطورات موازية أعلنت السلطات الإيطالية أمس أن صحافي لاريبوبليكا دانيال ماسترو جياكومو (52 عاما) المخطوف في أفغانستان لا يزال على قيد الحياة.
 
وأوضحت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان أن "الاتصالات مستمرة من أجل التحقق من نوايا الخاطفين والعمل على إطلاق سراح ماسترو جياكومو بأسرع وقت ممكن".
 
وكان جياكومو تعرض للاختطاف لدى توجهه من قندهار جنوبي أفغانستان إلى ولاية هلمند المجاورة، وفقدت صحيفته الاتصال به منذ الرابع من مارس/آذار الجاري.
 
وهدد الملا دادا الله أحد قادة حركة طالبان في وقت سابق بقتل جياكومو إذا لم تحدد روما موعدا لسحب قواتها.
 
وينتشر 1950 جنديا إيطاليا من القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن التابعة لحلف الأطلسي في ولاية كابل وغرب البلاد.
 
ومن جهة أخرى أعلن الجيش الباكستاني أمس مقتل أحد جنوده وثلاثة مسلحين في اشتباك بإقليم شمال وزيرستان بمنطقة القبائل قرب الحدود الأفغانية.
 
وذكر مسؤول محلي أن المسلحين جاؤوا في ثلاث سيارات من أفغانستان وبدؤوا إطلاق النار على القوات الباكستانية التي استوقفتهم عند نقطة تفتيش دواتوي.
 
وكانت باكستان نشرت مؤخرا نحو 80 ألف جندي قرب الحدود الأفغانية في محاولة لوقف عمليات تسلل مقاتلي طالبان إلى داخل أفغانستان لتنفيذ هجمات على القوات الأجنبية والأفغانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة