فوز كبير لبايرن ميونيخ وخسارة مانشستر وبرشلونة   
الثلاثاء 1422/7/7 هـ - الموافق 25/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
لاعب فريق سبارتاك موسكو إيغور تيتوف (يمين) يعرقل لاعب فريق بايرن ميونخ صامويل كوفور (يسار)

استعاد بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب هيبته بفوز ثمين على مضيفه سبارتاك موسكو الروسي 3-1ضمن مباريات الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثامنة في الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء في المباراة التي أقيمت على ملعب لوجني في موسكو وسط حضور 52 ألف متفرج في حين خسر مانشستر يونايتد أمام ديبورتيفو لاكورونيا وبرشلونة أمام بايرن ليفركوزن .

وبهذا الفوز، عوض الفريق البافاري بالتالي خيبة الأمل من جراء تعادله في الجولة الأولى على أرضه مع سبارتا براغ التشيكي.

ولم يتأثر بايرن في غياب أكثر من لاعب أساسي في صفوفه وعلى رأسهم قائده ستيفان إيفنبرغ وينز يريميز ومحمد وشول، وعلى الرغم من سيطرة سبارتاك على مجريات اللعب في الدقائق الأولى إلا إن مهاجميه لم يشكلوا أي خطورة على مرمى الحارس العملاق أوليفر كان.

وأهدر البوسني حسن صلاح حميديتش فرصتين للتسجيل في الدقيقتين 11 و14, ثم نجح في تسجيل الهدف الأول لبايرن ميونيخ عندما أرسل الكرة برأسه داخل المرمى في الدقيقة 16مستغلا التمريرة العرضية من بابلو.

سبارتاك حاول التعويض دون جدوى
وفي الدقيقة 34، حاول سبارتاك إدراك هدف التعادل وسنحت له فرصة جيدة ولكن الكرة التي سددها ديمتري أنانكو إصطدمت بالعارضة، وبالرغم من الهجمات الروسية الكثيفة على مرمى الحارس الألماني, إلا إن المهاجم البرازيلي المحنك جيوفاني إيلبير نجح في تعزيز تقدم فريقه بتسديدة من 25 مترا عانقت شباك الحارس الروسي كابانوف مسجلا الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 41.

وفي الشوط الثاني، رمى سبارتاك بثقله وحاصر مرمى بايرن إلى أن نجح فاسيلي بارانوف في تقليص الفارق من ركلة حرة مباشرة اصطدمت بقدم إيلبير وتحولت داخل الشباك خادعة كان مسجلا الهدف الأول للروس في الدقيقة 64.

واختتم إيلبير أهداف بايرن ميونيخ بتسجيله هدفه الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 74 مستغلا سوء تفاهم بين الحارس الروسي وأحد مدافعيه.

وفي نفس المجموعة, سحق سبارتا براغ التشيكي ضيفه فاينورد روتردام الهولندي
بأربعة أهداف نظيفة.

صراع على الكرة بين لاعب مانشستر يونايتد بول سكولز ونجم المباراة نور الدين نيبت لاعب ديبورتيفو

نيبت يقود ديبورتيفو للفوز
وضمن مباريات المجموعة السابعة، قاد المدافع الدولي المغربي نور الدين النيبت فريقه ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني إلى إنتصار ثمين على مانشستر يونايتد 2-1 بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة في المباراة التي جرت على ملعب ريازور.

وبالرغم من سيطرة ديبورتيفو على مجريات اللعب طوال الدقائق التسعين, ولكن مانشستر كان البادىء بالتسجيل في الدقيقة الأربعين عن طريق بول سكولز بعد هجمة منسقة.

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 84 وكان مانشستر في طريقه إلى تحقيق أول
فوز له على أرض اسبانية, إلى أن تمكن الإحتياطي اوالتر باندياني من الأورغواي من إدراك هدف التعادل أولا لديبورتيفو, ثم انتزع النيبت هدف الفوز الثمين في الثواني الأخيرة.


فوز كبير لليل

فوز كبير لليل

وفي نفس المجموعة،
حقق ليل فوزا هاما على أولمبياكوس اليوناني 3-1. وسجل
أهداف ليل الثلاثة الذي يشارك في المسابقة للمرة الأولى في تاريخه, كل من باكاري وشيرو وتافورو, في حين سجل هدف أولمبياكوس الوحيد جياناكوبولوس في الدقيقة التسعين.

سقوط برشلونة

فرحة برشلونة لم تكتمل
وضمن مباريات المجموعة السادسة،
كرر برشلونة ما فعله مانشستر لأنه تقدم على مضيفه باير ليفركوزن الألماني 1-صفر قبل أن يسقط امامه 1-2.

وتقدم الفريق الكاتالوني عن طريق لويس أنريكه في الدقيقة 22 الذي راوغ المدافع الدولي ينز نوفوتني مسددا الكرة داخل الشباك.

وسنحت لليفركوزن فرصة لإدراك التعادل في الدقيقة 29 عندما خاشن مدافع برشلونة السويدي باتريك أندرسون مايكل بالاك داخل المنطقة, لكن حارس الأول هانس يورغ بوت الإختصاصي في تسديد ركلات الجزاء, سدد الكرة خارج المرمى مهدرا فرصة ذهبية .

فوز ثمين لليون
وفي الشوط الثاني, أشرك مدرب ليفركوزن كلاوس توبموللر, التركي يلديراي باستورك مكان زولتان شيبيشن فكان التبديل في محله, لأن باستورك نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 52, ثم نجح اللاعب الدولي أوليفر نوفيل في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 69 بتمريرة طويلة من برند شنايدر.
وفي مباراة ثانية من نفس المجموعة، إنتزع ليون الفرنسي فوزا ثمينا من مضيفه فنار بخشه التركي بهدف سجله كريستوف دلموت قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة.

تعادل يوفنتوس

وضمن مباريات المجموعة الرابعة، تعادل يوفنتوس الإيطالي مع مضيفه روزنبورغ النرويجي 1-1. ونجح أليساندرو دل بييرو في افتتاح التسجيل ليوفنتوس في الدقيقة 84 إثر تمريرة من الفرنسي ديفد تريزيغيه, لكن النرويجين أدركوا التعادل من ركلة جزاء تصدى لها بنجاح سكاملسرود قبل نهاية المباراة بدقيقتين إثر إعاقة الحارس جان لويجي بوفون لبراتباك داخل المنطقة.

وكان يوفنتوس الفريق الأفضل في المباراة وصد له القائم ثلاث محاولات لدل بييرو وأونيل وزامبروتا.

وفي مباراة ثانية من نفس المجموعة, تغلب سلتيك الأسكتنلدي على بورتو البرتغالي بهدف سجله هدافه السويدي هنريك لارسون في الدقيقة 36.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة