دبلوماسية الهاتف تنشط لتحسين علاقات الهند وباكستان   
الثلاثاء 1424/10/16 هـ - الموافق 9/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ظفر الله خان جمالي
أجرى رئيسا وزراء الهند وباكستان محادثات هاتفية أمس الاثنين ناقشا خلالها الخطوات التي اتخذت مؤخرا لتقليل التوتر بينهما كجارين يملكان أسلحة نووية وفي حالة نزاع لعدة عقود بسبب وضع إقليم كشمير.

وقد جاءت المبادرة من طرف باكستان حيث اتصل رئيس وزرائها ظفر الله خان جمالي بنظيره الهندي أتال بيهاري فاجبايي الذي سيقوم بزيارة لإسلام آباد الشهر القادم لحضور قمة إقليمية.

واتفق البلدان الشهر الماضي على هدنة على امتداد خط المراقبة الذي يقسم كشمير وفي منطقة نهر سياشين الجليدي الشمالية، وهي خطوة ترمي إلى تحسين الجو العام قبل الاجتماع.

وقال مسؤول هندي إن رئيسي الوزراء يجمعان على حدوث تطورات إيجابية خلال الأسابيع القليلة الماضية، منها الهدنة على خط المراقبة وفي سياشين.

وأضاف المسؤول أن جمالي أكد لفاجبايي أنه سيلقى استقبالا دافئا في زيارته لباكستان الشهر القادم لحضور اجتماع رابطة جنوب شرق آسيا للتعاون الإقليمي التي ستضم أيضا زعماء بنغلاديش ونيبال وسريلانكا وبوتان والمالديف.

واستبعدت نيودلهي حتى الآن إجراء مباحثات ثنائية خلال القمة. وتقول الهند إنه يجب على باكستان أن تمنع المتشددين المسلمين من دخول كشمير الهندية للانضمام إلى التمرد الانفصالي هناك قبل أن يتسنى للبلدين إجراء مباحثات.

وطلبت إسلام آباد مرارا إجراء مباحثات لحل النزاع القائم منذ 1947 بشأن الإقليم الذي تسكنه أغلبية مسلمة. وتقول باكستان إنها لا تقدم للشعب الكشميري إلا دعما معنويا في نضاله من أجل تقرير المصير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة