مقتل متظاهرين باحتجاجات على ترشح الرئيس البوروندي   
الأحد 1436/7/8 هـ - الموافق 26/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)

قتل متظاهران بالرصاص الأحد خلال احتجاجات بعدة أحياء في عاصمة بوروندي بوجومبورا في صدامات بين الشرطة وآلاف المعارضين لترشح الرئيس البوروندي المنتهية ولايته بيار نكورونزيزا لفترة رئاسية ثالثة.

وأفاد شهود عيان بأن متظاهراً قُتل بالرصاص في حي نغاغارا وآخر في موساغا، بعدما لجأت الشرطة إلى إطلاق الرصاص الحي وأنابيب المياه والغاز المسيل لتفرقة الحشود.

وفي أحياء عدة من العاصمة البوروندية انتشرت عناصر الشرطة بكثافة، وتجمع آلاف المتظاهرين في تحد للحكومة التي ضاعفت الإجراءات لمنع أي انتفاضات. وبحلول الليل عاد الهدوء إلى العاصمة، ولكن ينتظر أن تخرج مظاهرات أخرى الاثنين.

وذكرت وسائل إعلام محلية إصابة العديد من المتظاهرين، فضلا عن عناصر شرطة أصيبت بالحجارة أثناء محاولتها منع آلاف المعارضين -الذين أتوا من حي سيبيتوك في الشمال- من الوصول إلى وسط العاصمة.

وعمدت الشرطة إلى اعتقال العشرات، بينما أدان وزير الداخلية إدوارد ندوزيمانا ما اعتبرها انتفاضات منظمة بدعوة من بعض السياسيين والمجتمع المدني.

ولجأت السلطات -في مواجهة المظاهرات- إلى قطع بث ثلاث محطات إذاعية أساسية في بوروندي، متهمة إياها بتحريض الشعب، وفق ما أعلن رئيس مؤسسة المحطات الإذاعية في البلاد باتريك ندوويمان.

وكان الحزب الحاكم في بوروندي قد اختار نكورونزيزا مرشحا له لولاية رئاسية ثالثة رغم احتجاجات المعارضة.

وتعتقد المعارضة وبعض مكونات المجتمع المدني أن ترشح نكورونزيزا لولاية ثالثة خطوة غير دستورية وتتناقض مع اتفاقات أروشا للسلام التي فتحت الطريق أمام إنهاء حرب أهلية طويلة (1993- 2006) بين قوميتي التوتسي والهوتو في البلاد.

وكان قادة أفارقة وغربيون قد حثوا نكورونزيزا على عدم الترشح، كما ألمحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى أنها ستتخذ إجراءات عقابية إذا اندلعت أعمال عنف في حال إصراره على ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة