واشنطن مستمرة بعملياتها بالصومال وتنتقد عزل رئيس البرلمان   
الخميس 1427/12/28 هـ - الموافق 18/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)
واشنطن قالت إن غارات الأسبوع الماضي أوقعت ثمانية قتلى بين "الإرهابيين" (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت الولايات المتحدة إن عملياتها العسكرية في الصومال ستتواصل حتى القضاء على أهداف القاعدة.
 
وأوضحت تيريزا ويلان نائبة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية في مؤتمر بواشنطن حول الصومال أن الولايات المتحدة تريد "جلب إرهابيين دوليين يلوذون بالصومال أمام القضاء", و"عندما يحدث ذلك ستتوقف عملياتنا".
 
وتقول واشنطن إن المحاكم تتتسر على ثلاثة مطلوبين في تفجيرات سفارتيها بتنزانيا وكينيا عام 1998 هم فضل عبد الله محمد من جزر القمر والكيني صالح علي صالح نبهان والسوداني أبو طه السوداني, وتؤكد أنهم المستهدفون من سلسلة غارات الأسبوع الماضي أوقعت ثمانية قتلى من "الإرهابيين", فيما تحدثت مصادر صومالية عن 100 قتيل مدني.
 
غير أن غينداي فريز مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية قالت إن العمل العسكري يسير جنبا إلى جنب مع عمل دبلوماسي وسياسي لإعادة الاستقرار إلى الصومال, بما فيها تسريع نشر قوات أفريقية, وهي خطة رصدت لها واشنطن ثلث المبلغ المقرر للصومال وهو 40 مليون دولار.
 
واشنطن تقول إن المحاكم تحمي مطلوبين بتفجير سفارتيها في 1998 (الجزيرة-أرشيف)
مبالغة أميركية
ويقول بعض المتابعين للشأن الصومالي إن الولايات المتحدة تبالغ في تأثير القاعدة على المحاكم الإسلامية لتبرر العمل العسكري والغارات الجوية, على حد قول جون بريندرغاست من مجموعة الأزمات الدولية.
 
وقد اتهم رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الأفريقية بمجلس الشيوخ الأميركي روس فاينغولد واشنطن بعدم امتلاكها إستراتيجية شاملة حول الصومال.
 
وقال فاينغولد إن الإدارة الأميركية قامت بأعمال عسكرية دون خطة واضحة، مضيفا أن دخول الإثيوبيين دون أن تكون لديها خطة حول كيفية إيجاد حكومة مستقرة وإعادة الإعمار، يشبه من كان لديه عربة دون حصان.
 
وقد وصل فرانسوا لونسيني فال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى مقديشو حيث يبحث مع الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف "المصالحة والحوار", وكيفية ضمان انتشار ناجح للقوة الأفريقية, إضافة إلى خطط نزع سلاح آلاف المسلحين وكبح جماح أمراء الحرب.
 
ضربة للمصالحة
غير أن الولايات المتحدة اعتبرت أن هذه المصالحة تلقت ضربة بعد حجب البرلمان بالأغلبية الثقة عن رئيسه شريف حسن شيخ أدن, داعية على لسان فريزر إلى طي صفحة الماضي واعتماد طرق أخرى للتصرف.
 
وكان عبد الله يوسف اعتبر أن رئيس البرلمان فقد منصبه لتحالفه مع أمراء الحرب ومن وصفهم بإرهابيين وأعداء, وقلل من قدرته على تشكيل قطب معارضة في الخارج.
 
غير أن وزير الطيران النائب إبراهيم محمد حبسادي أعرب عن أسفه لنتيجة التصويت، معتبرا أن الإقالة تزعزع وحدة البرلمان والحكومة.
 
وصوت لصالح إقالة أدن 183 نائبا مقابل اعتراض تسعة نواب في جلسة حضرها 192 نائبا من أصل 275.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة