تحرك يمني مصري لاحتواء التوترات بفلسطين   
الخميس 1427/3/28 هـ - الموافق 27/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)

عبده عايش-صنعاء

تحدثت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس عن تحرك يمني مصري لاحتواء التوترات على الساحة الفلسطينية، وكشفت عن لقاء شخصيات يمنية برئيس الموساد الإسرائيلي الأسبق في العاصمة الأميركية، كما تطرقت لما أسمته عبث حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بسجلات الناخبين في محاولة للانقلاب على الديمقراطية.

"
مخطط خطير يهدف لجر اليمن نحو أزمات وفتن وصراعات من خلال سد مختلف قنوات التواصل والحوار وإذكاء النيران بين مختلف ألوان الطيف السياسي لإعاقة مسيرة الاستحقاق الانتخابي المقبل
"
أخبار اليوم

مشاورات للوساطة
قالت صحيفة 26 سبتمبر المقربة من الرئاسة أن ثمة تحركا يمنيا مصريا وجهودا تبذلها قيادتا البلدين لاحتواء التوترات على الساحة الفلسطينية.

وأشارت لاستقبال الرئيس علي عبد الله صالح لمدير المخابرات المصرية عمر سليمان، الذي حمل له رسالة من الرئيس حسني مبارك تركزت على تطورات الأوضاع بالساحة الفلسطينية.

وأضافت أن المشاورات تطرقت للجهود التي يبذلها البلدان لخدمة القضية الفلسطينية وتعزيز وحدة الصف الوطني الفلسطيني، وتجنب أي مواجهات فلسطينية فلسطينية في ضوء ما شهدته الساحة الفلسطينية مؤخرا من توترات بين حركتي فتح وحماس، والدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في رعاية الحوار الفلسطيني-الفلسطيني وبما من شأنه تفويت الفرصة على الأعداء في شق الصف الوطني وخلق الصراعات بين الفصائل.

وذكرت أن اتصالا جرى بين الرئيسين ناقشا فيه تطورات الأزمة بين فتح وحماس، ودعا صالح نظيره المصري لتبني عقد لقاء لكافة الأطراف الفلسطينية المعنية بمدينة شرم الشيخ المصرية للاتفاق على القواسم المشتركة وبما من شأنه رأب الصدع وتمتين وحدة الصف الفلسطيني.

يمنيون مع رئيس الموساد
كشفت يومية أخبار اليوم في خبر رئيسي عن "سيناريو مخطط خطير يهدف لجر اليمن نحو الأزمات والفتن والصراعات، من خلال سد مختلف قنوات التواصل والحوار، وإذكاء النيران بين مختلف ألوان الطيف السياسي لإعاقة مسيرة الاستحقاق الانتخابي المقبل للمحليات والرئاسة كمدخل للفتنة وإشعال الحرائق داخل الوطن، بعد ضرب العملية الديمقراطية وإجهاضها لإتاحة الفرصة للتدخلات الأجنبية بعد شل المؤسسات الشرعية والدستورية".

ونقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن قوى الكهنوت الإمبريالية وحليفتها الليبرالية المستحدثة في الداخل والخارج تسعى لتنفيذ هذا السيناريو الخبيث بالتنسيق مع جهات أجنبية في طليعتها أجهزة استخبارات ومؤسسات مشبوهة وصهيوأميركية.

وأفادت بأن سلسلة اجتماعات عقدتها شخصيات وعناصر يمنية بواشنطن ونيويورك وديترويت بولاية ميتشجن وولاية أريزونا أسفرت تلك الاجتماعات التي شارك فيها حسب الصحيفة إبراهيم بن علي الوزير رئيس حزب إتحاد القوى الشعبية وشقيقه زيد، إضافة لعناصر تابعة له منها صاحب ورئيس تحرير صحيفة الوسط الأسبوعية، ومراسل سابق استغنت عنه صحيفة عكاظ السعودية لأنشطته المرتبطة بالشيعة الإثنى عشرية، وهو حافظ البكاري الذي يشغل أيضا منصب أمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين.

وقالت أخبار اليوم إن تلك الشخصيات اليمنية المذكورة سابقا قامت بإجراء سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع شخصيات وعناصر أجنبية تعمل ضد اليمن أبرزها مالك أفافيش، أو آصف مالك رئيس جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد الأسبق، والذي أصبح أحد كتاب صحيفة الوسط الصادرة بصنعاء ومنظريها، إضافة لليهودي الأميركي جورج جونسن ويدير فرعا لمعهد دراسات الشرق الأوسط بسفارة أميركا بصنعاء، إضافة لعنصر استخباري نسائي تدعى جين نوفاك، وأخرى أسترالية تدعى سارة فيليب، حسب الصحيفة.

"
لو وجد قانون لذهب باللجنة العليا للانتخابات ولجانها بسبب الخروقات التي ترتكبها خلف قضبان ولا خروج منها إلا بعد ثلاث سنوات بنص قانون الانتخابات العامة
"
مصدر بالمعارضة/الصحوة

خروقات إنتخابية
قالت صحيفة الصحوة المعارضة إن خروقات اللجنة العليا للانتخابات تتوسع يوما بعد آخر، وأشارت إلى أن أحزاب المعارضة استطاعت أن تجمع نماذج من تلك الخروقات ورصدتها بالوثائق المرفوعة من لجان تسجيل الناخبين.

ونقلت عن مصدر بالمعارضة تشديده على كلمة نماذج وليست كل الخروقات، وقال إنهم يحصلون على الخروقات من خلال الرقابة الميدانية الشعبية، وأكد أن تلك الخروقات لو وجد قانون لذهب باللجنة العليا للانتخابات ولجانها خلف قضبان ولا خروج منها إلا بعد ثلاث سنوات تقريبا بنص قانون الانتخابات العامة.

ورأى القانوني عبد العزيز السماوي حسب الصحيفة أن الحل يكمن بتحرك أحزاب المعارضة إذ عليها أن ترفع الدعاوى للقضاء بشأن الوقائع مجتمعة أو كل على حدة.

واعتبر أن الخروقات كبيرة وقد استغلها الحزب الحاكم حينما رفضت أحزاب المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك المشاركة باللجان الانتخابية، ليقوم بتشويه السجل الانتخابي إضافة لتشوهه السابق الذي اعترفت به اللجنة العليا للانتخابات والحزب الحاكم على السواء.

وذكر السماوي أن من بين الخروقات الانتخابية تسجيل صغار السن، بعضهم لا يزال يدرس بالصف الخامس الابتدائي، إضافة لاستخدام المال العام من سيارات الحكومة وموظفيها ومقارها وأدواتها وعقال الحارات ومدراء المديريات ومدراء الأمن وغيرهم الكثير.
ـــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة