دعوة أممية لضبط النفس بأفريقيا الوسطى   
الاثنين 1435/6/8 هـ - الموافق 7/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:34 (مكة المكرمة)، 20:34 (غرينتش)

دعا رئيس لجنة التحقيق في الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في أفريقيا الوسطى برنار أشو مونا الاثنين جميع الأطراف في هذا البلد إلى "التحلي بضبط النفس"، وذلك في ختام مهمة ميدانية استمرت شهرا.

وتقضي مهمة اللجنة -التي تلقت تفويضا من مجلس الأمن الدولي- بـ"إنهاء الإفلات من العقاب" في هذا البلد.

وشدد مونا حسب بيان صادر عن الأمم المتحدة اليوم الاثنين على "ضرورة أن تلتزم جميع الأطراف بضبط النفس في الأزمة الراهنة وفي تقدير الأحداث المستمرة".

وتوجه رئيس اللجنة إلى وسائل الإعلام، قائلا إن "الحق في الحصول على المعلومات حق أساسي، ولكن ينبغي عدم خلطه في أي حال من الأحوال مع الدعاية التي لن تفضي إلا إلى تدهور الوضع".

وقال مونا وهو قاضٍ بالمحكمة العليا بالكاميرون ومساعد سابق للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا قبل توجهه إلى بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى إن "المجازر تبدأ دائما بالدعاية التي تحث على الكراهية".

وخلال شهر، التقى محققو الأمم المتحدة السلطات الانتقالية في أفريقيا الوسطى ومسؤولين سياسيين ودينيين وممثلين للمجتمع المدني ولبعثات دبلوماسية ودولية، إضافة إلى القوات العسكرية الفرنسية والأفريقية.

وسترفع اللجنة تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي في يونيو/حزيران المقبل، وعليها كذلك أن تحدد هوية مرتكبي الانتهاكات تمهيدا لملاحقتهم قضائيا.

ومنذ مارس/آذار 2013 والإطاحة بالرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه من جانب متمردي سيليكا بقيادة ميشال جوتوديا ارتكبت جرائم على نطاق واسع بحق السكان في أفريقيا الوسطى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة