دعوات دولية لحل سياسي في اليمن   
الجمعة 27/6/1436 هـ - الموافق 17/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)

دعت أطراف دولية وإقليمية أمس الخميس إلى وقف القتال الدائر في اليمن، وإفساح المجال أمام الحوار والحلول الدبلوماسية وتوزيع المساعدات الإنسانية.

وتشهد عدة مدن في البلاد مواجهات يومية بين مليشيات جماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة ومسلحي المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى، في حين تشن منذ نحو ثلاثة أسابيع طائرات تابعة لتحالف عربي تقوده السعودية غارات على مواقع للحوثيين وقوات صالح في إطار حملة أطلق عليها اسم "عاصفة الحزم".

مناشدة أممية
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في اليمن، والتي قال إنها فاقمت الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.

محمد جواد ظريف أبدى استعداد إيران للمساهمة في حل الأزمة في اليمن (غيتي)

وقال بان في كلمة بنادي الصحافة القومي في واشنطن "أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جانب جميع الأطراف.. السعوديون أكدوا لي أنهم يتفهمون أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية. أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة".

وأضاف أن العملية الدبلوماسية التي تدعمها الأمم المتحدة تبقى "السبيل الأفضل لانتشال اليمن من حرب طويلة لها انعكاسات مخيفة على استقرار المنطقة"، وأن الوقت "وقت دعم السلام الحقيقي، وإيصال المساعدات إلى اليمن".

ولم يشر الأمين العام الأممي في كلمته إلى استقالة مبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بن عمر من منصبه، لخيبة أمله من إخفاق المحادثات التي ترعاها المنظمة الأممية.

دعوة إيرانية
وفي السياق ذاته، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأمين العام للأمم المتحدة بالوقف الفوري لعمليات عاصفة الحزم في اليمن، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية لليمنيين.

وذكرت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية الرسمية أن ظريف أجرى اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة، وطالبه بالوقف الفوري لعمليات عاصفة الحزم.

وحسب الوكالة نفسها، فقد تطرق ظريف في الاتصال إلى الخطة التي اقترحها في وقت سابق والمكونة من أربعة بنود لحل الأزمة اليمنية، مشددا على ضرورة استئناف الحوار بين الأطراف المعنية في أسرع وقت ممكن، وأوضح أن بلاده مستعدة للمساهمة في حل الأزمة.

ومن جهته، أعرب البيت الأبيض عن قلقه من توسع النزاع في اليمن إلى دول المنطقة، وأكد أن "من مصلحة الجميع محاولة حل النزاع سياسيا".

وانتقد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إيران بسبب ما وصفها بمؤشرات على تزويدها الحوثيين بالسلاح، لكنه قال إنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران تشرف على عمليات قيادة أنشطة الحوثيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة