المعتدلون التاميل يسعون للسلام بعد الانتخابات السريلانكية   
الثلاثاء 1422/8/27 هـ - الموافق 13/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أفراد من حركة نمور التاميل الانفصالية في طريقهم لقتال ضد القوات الحكومية
(أرشيف)

أطلقت أحزاب التاميل المعتدلة اليوم حملتها للانتخابات العامة المقرر إجراؤها الشهر المقبل. وتعهدت هذه الأحزاب بالضغط على أي حكومة قادمة للدخول في محادثات سلام مع مقاتلي نمور التاميل في غضون أسبوعين من انتهاء الاقتراع.

فقد قال الأمين العام لجبهة تحرير التاميل المتحدة آر سامبانثان إن الجبهة تريد من أي حكومة قادمة أن تقدم عرضا لعقد محادثات مع نمور التاميل. وأضاف إن ذلك يجب أن يكون خلال أسبوعين من انتهاء الانتخابات العامة.

يشار إلى أن نمور التاميل قتلوا عددا من قادة الجبهة المتحدة لتحرير التاميل أثناء سنوات الحرب الأهلية بين فصائل التاميل والحكومة لنيل وطن مستقل لأقلية التاميل الهندوسية, إلا إن سامبانثان أكد أن جبهته مستعدة لطي صفحة الماضي والتطلع إلى المستقبل.

وأضاف أن الحل للمعارك التي أودت بحياة أكثر من ستين ألف شخص يجب أن يتم التوصل إليه بدون تقسيم البلاد. وذكر أن نمور التاميل وافقوا على المبادرة النرويجية لإحلال السلام وحل الأزمة في إطار الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السريلانكية.

يذكر أن عملية السلام بوساطة النرويج توقفت منذ يونيو/ حزيران الماضي عقب وقف الحكومة السريلانكية عمل وسيط السلام النرويجي إيريك سولهايم الذي اتهمته بالانحياز إلى جانب التاميل.

وتتنافس الجبهة المتحدة لتحرير التاميل مع تحالف من أربعة أحزاب لخوض الانتخابات. ويصر تحالف الأحزاب الأربعة الذي يمثل أقلية التاميل التي تشكل نسبة 12.6% من الشعب السريلانكي على إحضار أطراف النزاع إلى طاولة المفاوضات والبحث عن تسوية للصراع المرير الذي دام عشرات السنوات.

وكانت الرئيسة شاندريكا كماراتونغا قد دعت إلى إجراء انتخابات مبكرة في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول بعد أن انسحبت معظم الأطراف الموالية لحكومتها من البرلمان. وتقام هذه الانتخابات قبل خمس سنوات من بدئها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة