25 قتيلا بكشمير والهند تعزز إجراءاتها الأمنية   
الاثنين 1422/11/8 هـ - الموافق 21/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي يفتش كشميريا في سرينغار (أرشيف)
قتل 25 شخصا بينهم 11 من أسرة مسلمة واحدة في أعمال عنف متفرقة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم جامو وكشمير. وقد عززت السلطات الهندية إجراءات الأمن في الإقليم تخوفا من شن هجمات من المقاتلين الكشميريين أثناء احتفالات يوم الجمهورية الذي يصادف السبت المقبل.

فقد قال مسؤول في الشرطة الهندية في جامو العاصمة الشتوية للإقليم إن 11 شخصا من أسرة مسلمة واحدة بينهم ثمانية أطفال لقوا حتفهم على يد مسلحين مجهولين هاجموا منزلهم في قرية قرب مندار بمنطقة بونش الجبلية الجنوبية والقريبة من الحدود مع باكستان.

وتفيد التفاصيل الأولية أن مجموعة من المسلحين هاجمت المنزل في ساعة متأخرة من الليل وقتلت رب الأسرة زكار حسين وجميع أفرادها السبعة وثلاثة من الأقارب. والقتلى هم ثمانية أطفال تراوح أعمارهم بين ستة أشهر و12 عاما، ورجلان وامرأة.

وفي أعمال عنف أخرى قالت الشرطة الهندية إنها قتلت سبعة مقاتلين كشميريين في حين قتل مدني برصاص اشتباكات متفرقة جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم اليوم والليلة الماضية. وأشارت مصادر الشرطة إلى أنها قتلت قائدا كبيرا لحزب المجاهدين شمالي سرينغار مساء أمس.

وقتل خمسة أشخاص آخرين بينهم امرأة ورجل أمن هندي في اشتباكات جرت بمناطق متفرقة من وادي كشمير. وتتزامن أعمال العنف المتصاعدة مع اقتراب موعد احتفالات الهند بيوم الجمهورية الذي يوافق السبت القادم.

وقد عززت قوات الأمن الهندية دورياتها ووجودها في كشمير وشنت حملات بحث وملاحقة لمشتبه بانتمائهم إلى المقاتلين الكشميريين. وتتخوف الهند من استغلال المقاتلين الكشميريين مثل هذا اليوم المهم لشن هجمات على أهداف هندية وتعكير صفو تلك الاحتفالات. وتعتبر المجموعات الكشميرية يوم الجمهورية يوما أسود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة