متمردو ليبيريا يشرعون قريبا في نزع السلاح   
الخميس 1424/8/21 هـ - الموافق 16/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نزع أسلحة المتمردين السابقين أهم تحديات الحكومة الجديدة في ليبيريا (الفرنسية)
يتوقع أن تشرع ثلاث حركات تمرد سابقة في ليبيريا في نزع السلاح بشكل متزامن ابتداء من منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيريا جاك كلين أمس الأربعاء أن جميع الأطراف التزمت بالشروع في نزع السلاح والعمل من أجل السلام، وذلك تطبيقا لاتفاق أكرا.

وقال المبعوث الأممي إن الرئيس الليبيري السابق موسى بلاه وافق على تسليم بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا مجموعة كبيرة من الأسلحة بمنزله في العاصمة منروفيا.

وفي أول مؤتمر صحفي له أكد الرئيس الليبيري الجديد بالنيابة جيودي برايانت أمس الأربعاء عزمه على العمل مع حكومته الانتقالية من أجل إحلال سلام حقيقي ودائم في البلاد التي مزقتها الحرب.

وقد حضر هذا اللقاء الزعيم السابق لحركة الليبيريين الموحدين من أجل المصالحة والديمقراطية وزعيم الحركة من أجل الديمقراطية في ليبيريا بالإضافة للرئيس الليبيري السابق بلاه.

وسيشارك في الحكومة الانتقالية ممثلون عن حركات التمرد ومساندون للرئيس السابق تشارلز تايلور ووجوه من المعارضة السياسية بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني.

وبالإضافة إلى نزع أسلحة المقاتلين، تتركز مهمة إدارة برايانت في إعادة مئات الآلاف من اللاجئين إلى ديارهم قبل الانتخابات التي ستجرى عام 2005.

كما أن لدى الليبيريين آمالا عريضة في أن تنعش الإدارة الجديدة الوضع الاقتصادي لبلد لا يتعدى فيه دخل الفرد اليومي دولارا واحدا في وقت يُعتبر فيه البلد من أكثر بلدان أفريقيا ثراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة