أفريقيا تريد موافقة سودانية على أي انتشار بدارفور   
الأربعاء 1427/5/25 هـ - الموافق 21/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:38 (مكة المكرمة)، 23:38 (غرينتش)
مجلس الأمن الأفريقي وافق مبدئيا على نقل مهمة القوة الأفريقية للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس جنوب أفريقيا ورئيس مجلس السلم والأمن الأفريقي إن أي تدخل في دارفور لا يمكن أن يتم دون موافقة الحكومة السودانية.
 
وأضاف ثابو مبيكي من الخرطوم أن أي قرار بشأن نشر القوات الأممية ينبغي أن يكون نتيجة تشاور بين الخرطوم والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة, مشيرا إلى أن بلاده مهتمة بإيجاد رؤية توافق عليها الخرطوم والاتحاد.
 
وأنهى الرئيس الجنوب أفريقي زيارة ليوم واحد إلى الخرطوم لإقناعها بجدوى قبول انتشار قوات أممية، في وقت قال الرئيس السوداني عمر البشير إنه "قطع على نفسه عهدا بقيادة المقاومة ضد أي تدخل عسكري من الأمم المتحدة".


 
البشير: من يدفعون باتجاه التدخل الأممي لهم أجندتهم الخاصة (الفرنسية)
البشير قائد المقاومة
وقال البشير في ختام محادثاته مع مبيكي إن "من يدفع باتجاه إرسال قوات دولية إلى الإقليم لديه أجندات خاصة يريد تطبيقها في السودان" معتبرا أن تلك القوات ستأتي بأطماع استعمارية وإمبريالية.
 
من جهته أعلن رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري الذي زار دارفور أنه لا يمكن عمل أي شيء دون موافقة الخرطوم, وجاء موقف واشنطن متناغما عندما صرح الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إرلي بأن فرض تدخل أممي "لا يشكل الخيار المفضل" بالنسبة للولايات المتحدة.
 
التدخل حاصل لا محالة
غير أن نبرة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية متحدثة من أوغندا كانت مختلفة وشديدة, عندما قالت بعد يوم واحد من تصريحات البشير إنه "في حكم الأكيد أن الأمم المتحدة ستتدخل, ومن مصلحة الحكومة السودانية أن يأتي القرار منها بدل أن تدفع لقبول ما هو أمر حتمي".
 
واتهمت جندايي فرايز الخرطوم بالتسويف لتأجيل انتشار هذه القوات, قائلة "عليكم أن تتذكروا أنهم رفضوا من قبل انتشار القوات الأفريقية, وهم الآن يقولون إنهم يريدون قوات أفريقية".
 
وتوجد في دارفور بعثة من مجلس الأمن لبحث إمكانية نشر القوة الأممية محل الأفريقية المقدر عددها بسبعة آلاف جندي, وافق مجلس الأمن الأفريقي مبدئيا على نقل مهمتها إلى الأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة