الحركة الشعبية   
الخميس 1436/1/14 هـ - الموافق 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

حزب سياسي مغربي، نافس حزب الاستقلال وشارك في أول انتخابات جماعية في البلد، واجه انشقاقات عديدة لكنه استطاع 2006 استرجاع قوته. من بنود برامجه الانتخابية جعل الأمازيغية لغة رسمية وتنمية الثقافة الأمازيغية.

النشأة والتأسيس
تأسس حزب "الحركة الشعبية" عام 1959 على يد المحجوبي أحرضان وعبد الكريم الخطيب والحسن اليوسي ومبارك البكاي وآخرون، لمواجهة ما سموه "هيمنة الحزب الوحيد"، أي حزب الاستقلال.

التوجه الأيديولوجي
يتبنى الحزب "الليبرالية المحافظة" وله عضوية كاملة في الليبرالية الدولية.

أوضح في قانونه الأساسي أنه يناضل "من أجل مغرب ديمقراطي تنموي، في إطار دولة حديثة تتفاعل فيها أفكار وتوجهات شعب يجعل من تنوعه ثروة وقوة للتلاحم الوطني، مرتبط بقيمه الحضارية ومنفتح ومتفاعل مع محيطه الجهوي والدولي، وفيا لثوابته ومقدساته، مؤمنا بتنوع مصادر هويته، منسجما في وحدته ومخلصا لرباط البيعة في ظل إمارة المؤمنين".

المسار
شارك في أول انتخابات جماعية في تاريخ المغرب عام 1960، وشارك في الحكومة التي كان يرأسها الملك محمد الخامس ثم من بعده الحسن الثاني، حيث تقلد الخطيب منصب وزير الشغل ووزير الشؤون الأفريقية، وشغل أحرضان منصب وزير الدفاع.

حدث خلاف بين عبد الكريم الخطيب وبين أحرضان حول قرار الملك الحسن الثاني عام 1965 حل البرلمان -الذي كان يرأسه الخطيب- وإعلان حالة الطوارئ، فوافق أحرضان ورفض الخطيب الذي انشق في 1967 عن الحركة وأسس "الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية"، حزب العدالة والتنمية فيما بعد.

 وفي أكتوبر 1986 انعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب واختار محمد العنصر أمينا عاما له بعدما أقال زعيمه التاريخي  أحرضان  الذي أسس في عام 1991 حزبا جديدا وسماه الحركة الوطنية الشعبية، وعرف هذا الأخير انقسامات وخرج منه حزبان آخران؛ حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وحزب الاتحاد الديمقراطي.

توافق قادة الحركة الشعبية والحركة الوطنية الشعبية والاتحاد الديمقراطي في مارس/آذار 2006  على توحيد صفوفهم في حزب الحركة الشعبية على أساس تولي أحرضان الرئاسة ومحمد العنصر الأمانة العامة .

شاركت الحركة الشعبية في عدد من الحكومات، ولم يطل بها المقام في المعارضة طويلا بعد انتخابات 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 التي حصلت فيها على 32 مقعدا في مجلس النواب، حيث شاركت في الحكومة الثانية لحزب العدالة والتنمية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2013 بعد انسحاب حزب الاستقلال منها.

أعادت الحركة في مؤتمرها الوطني الـ12 في يونيو/حزيران 2014 تجديد الثقة في محمد العنصر -الذي شغل وزير التعمير وإعداد التراب الوطني في الحكومة المذكورة- أمينا عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة