حركة أوزبكستان الإسلامية   
الثلاثاء 25/6/1436 هـ - الموافق 14/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)

تحالف إسلامي مسلح من دول آسيا الوسطى يعارض نظام أوزبكستان، ويمتد نشاطه إلى أفغانستان وباكستان.

النشأة والتأسيس
تأسست حركة أوزبكستان الإسلامية في التسعينيات من القرن الماضي على يد مجموعات إسلامية في وادي فرغانة، ردا على حملة نظام الرئيس إسلام كريموف على التيارات الإسلامية في أوزبكستان، بعد صدور قانون ديني -سنة 1998- يعطي الحكومة صلاحيات مطلقة لسحق أي نشاط ديني غير مقنن.

التوجه الأيديولوجي
تتبنى الحركة التوجه الإسلامي السني الجهادي، وقد ركزت في البداية على الإطاحة بالنظام الأوزبكي. وهي تدعو إلى قيام دولة إسلامية.

المسار
تضم الحركة خليطا من القرغيز والأوزبك والطاجيك، والباكستانيين والشيشان، والروس والأوكرانيين والعرب. وبعد شهر واحد على أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، أدرج اسمها في القائمة الموحدة للمنظمات الإرهابية، بوصفها كيانا مرتبطا بتنظيم القاعدة و بحركة طالبان.

وقد حُمّلت الحركة مسؤولية تفجيرات طشقند 1999، واحتجاز رهائن (يابانيين وقرغيزيين وأميركيين) 2000-2001، وتفجيرات في غيزستان 2002-2003.

في صيف 2010 اعترفت الحركة بمقتل زعيمها المؤسس طاهر يولداشوف بقصف طائرة أميركية بدون طيار في جنوب وزيرستان، وقد خلفه في زعامة الحركة عثمان عادل الذي قتل في أواخر مارس/آذار 2012 على يد قوات حلف شمال الأطلسي (إيساف) في شمال غربي أفغانستان.

وفي يونيو/حزيران 2012 أعلنت الحركة مسؤوليتها عن الهجوم على مطار جناح الدولي في كراتشي، الذي أدى إلى مقتل 37 شخصا.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2014 أعلنت دعمها لتنظيم الدولة الإسلامية، وقال القيادي في الحركة عثمان غازي في بيان: "باسم كل أعضاء حركتنا ووفاء بواجباتنا، أعلن أننا في الصفوف نفسها لتنظيم الدولة الإسلامية في هذه الحرب بين الإسلام والكفار".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة