جيش عدن أبين   
الأربعاء 28/5/1436 هـ - الموافق 18/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

تنظيم جهادي ظهر في جنوب اليمن، يوصف بالمتشدد، يعرف بجيش أبين وتارة بجيش عدن، يذهب بعض المحللين إلى أنه فرع من تنظيم القاعدة في اليمن.

التأسيس والنشأة
برز جيش عدن أبين للوجود بطريقة أقرب إلى العشوائية في منتصف عام 1997، لم يعرف عنه الكثير حتى صدر أول بيان له يوم 29 مايو/أيار 1998 ثم تبعته سلسلة من البيانات السياسية والدينية عن الشؤون اليمنية والدولية.

المسار
امتدح جيش عدن أبين الإسلامي الهجمات على سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا في أغسطس/آب 1998، واعدها "عملية بطولية نفذها أبطال الجهاد".

أعلن تأييده لأسامة بن لادن عقب الغارات الأميركية على معسكرات القاعدة في أفغانستان. دعا الشعب اليمني لقتل الأميركيين وتدمير ممتلكاتهم.

ينسب إلى عدد من الأجانب من أعضائه مشاركتهم في خطف 16 سائحا يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 1998، حيث قتل منفذ العملية -وهو مصري يدعى أسامة ويقال إنه كان عضوا سابقا في جماعة الجهاد المصرية- في محاولة الإنقاذ التي قامت بها قوات الحكومة اليمنية.

ينسب إليه كذلك تورطه في الهجوم على المدمرة الأميركية "كول" في ميناء عدن عام 2000 الذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

حاولت السلطات اليمنية -كما ذكرت مصادر إعلامية- الاتصال خفية بزعيم الجيش زين العابدين أبو بكر المحضار الملقب بـ"أبو الحسن" عن طريق وساطات قبلية.

وكان الهدف من الاتصال استقطابه في النظام السياسي، إلا أن تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح، فرصدت الحكومة مكافأة قدرها مليون ريال يمني لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى القبض على "أبي الحسن".

أصدر القضاء اليمني في 5 مايو/أيار1999 أحكاما بإعدام اثنين من "جيش عدن أبين الاسلامي" أحدهما هو زعيم الجيش أبوبكر المحضار بعد الإدانة بعملية خطف 16 سائحا غربيا، فنفذ حكم الإعدام في حقه بمحافظة أبين في أكتوبر/تشرين الأول 1999.

اعتقلت السلطات اليمنية في يوليو/تموز 2003 اثنين من مسلحي جيش عدن أبين الإسلامي وثلاثة متعاطفين، وذلك بتهمة توفير المأوى للمسلحين في جبل حطاط، الذي حاصرته قوات الأمن من قبل عقب هجوم المسلحين على قافلة عسكرية طبية يوم 21 يونيو/حزيران 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة