لواء أبو الفضل العباس   
الخميس 1436/2/18 هـ - الموافق 11/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)

حركة شيعية مسلحة يُعتقد أنها تتبع للتيار الصدري في العراق. برزت خلال مشاركتها في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد بدعوى حماية المراقد المقدسة.

النشأة والتاسيس
يحمل اللواء اسم العباس بن على بن أبى طالب (رضي الله عنه)، وهو قوة عسكرية شيعية يعتقد أنها تتبع التيار الصدري في العراق.

ويقول تقرير لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية: إن اللواء "مجموعة صغيرة مدعومة من إيران كانت تتكون من قناصة ومتخصصين في المتفجرات التي توضع على جوانب الطرق. وقد شنت هجمات على القوات الأميركية في العراق بين عامي 2005 و2008، وأدمجت كتائب العباس في كتائب حزب الله في وقت لاحق مما دعا الولايات المتحدة إلى اتهام حزب الله بـ"تدريب المجموعات الإرهابية الخاصة في العراق".

وفي عام 2007 أشار الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى كتائب العباس باعتبارها كتائب مقاومة في العراق، وأذاع تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله عدة فيديوهات لعمليات هذه الكتائب في العراق.

التوجه الأيديولوجي
هي قوة عسكرية شيعية، ترى في العمل المسلح وسيلة للتغيير. تحركت في العراق وسوريا بدعوى الدفاع عن المقدسات الشيعية ومراقد آل البيت الكرام.

المسار العسكري
تدخل "لواء أبو الفضل العباس" مبكرا في سوريا ووقف إلى جانب النظام السوري منذ عام 2012 بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب بريف دمشق، خصوصا وأن المقام يقع في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الحر، والسكان الأصليون لتلك المنطقة من السنة وليسوا من الشيعة.

وفي الأول من يناير/كانون الثاني 2013 ظهر في موقع يوتيوب فيديو لفتى ملثم يتحدث باللهجة العراقية يعلن فيه ما سماه "البيان رقم 1" للواء، مؤكدا أن مهمته هي "حماية مقام مولاتنا وحبيبتنا السيدة زينب من هجمات التكفيريين والوهابيين وما يسمى بالجيش الحر وأعداء أهل بيت رسول الله".

ويعد مقاتلو مليشيا "أبو الفضل العباس"، وكتائب "حزب الله" اللبناني أشرس فصيلين مسلحين ضالعين في الحرب ضد الشعب السوري، إلى جانب نظام دمشق والجيش النظامي في العديد من المعارك والمواجهات الدائرة مع بقية فصائل المعارضة السورية المسلحة وفي مقدمتها الجيش السوري الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة