تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي   
الأحد 17/1/1436 هـ - الموافق 9/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)

تنظيم سلفي مسلح انبثق عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التي غيرت اسمها وأعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة. وُضع على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، بعد أن نفذ عدة عمليات مسلحة.

النشأة
انبثق التنظيم الذي يتزعمه عبد المالك درودكال الملقب بـ"أبي مصعب عبد الودود" في 25 يناير/كانون الثاني 2007 بعد أن غير اسمه من الجماعة السلفية للدعوة والقتال، إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويقول التنظيم إنه "يسعى لتحرير المغرب الإسلامي من الوجود الغربي والموالين له وحماية المنطقة من الأطماع الخارجية".

قيادة
يتولى قيادة التنظيم عبد المالك درودكال الذي تزعم الجماعة السلفية للدعوة والقتال منذ 2004 وهو في الثلاثينيات من عمره، ويعرف بخبرته في صناعة المتفجرات.

ومن القادة البارزين الآخرين عمار سيفي نائب قائد الجماعة الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد في الجزائر لاتهامه بخطف 32 سائحا ألمانيا.

أما القيادي مختار بلمختار فأشرف على الجماعة في منطقة الصحراء الكبرى على الحدود مع كل من مالي والنيجر، ثم انشق عنها.

لا توجد إحصائيات دقيقة لعدد مقاتلي الجماعة وأغلبهم من الجزائريين, فيما يتوزع الباقون على جنسيات مختلفة أبرزها موريتانيا وليبيا والمغرب وتونس ومالي ونيجيريا.

تنشط هذه الجماعة بصفة أساسية في الجزائر ويمتد نفوذها إلى جنوب الصحراء, كما تتولى تدريب عناصر من دول الجوار.

عمليات
شن التنظيم عدة عمليات تفجير واختطاف أجانب أبرزها:
- 11 أبريل/نيسان 2007: هجوم مزدوج بالسيارات المفخخة على قصر الحكومة ومركز للشرطة -بالجزائر العاصمة- يخلف 30 قتيلا و220 جريحا.

- 5 سبتمبر/أيلول 2007: عملية انتحارية تستهدف تجمعا شعبيا كان في انتظار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مدينة باتنة تخلف 22 قتيلا، وأكثر من مائة جريح.

- 11 سبتمبر/أيلول 2007: هجوم بمنطقة الأخضرية بولاية البويرة يخلف عشرة قتلى.

- 11 ديسمبر/كانون الأول 2007 هجوم مزدوج بالجزائر العاصمة يخلف 67 قتيلا.

- 22 فبراير/شباط 2008 اختطاف سائحين نمساويين من جنوب تونس.

- يناير/كانون الثاني 2009: اختطاف أربعة سياح بريطانيين في مالي.

- 23 يونيو/حزيران 2009: الأميركي كريستوفر لاغت الناشط في منظمة إنسانية يقتل في العاصمة الموريتانية نواكشوط على يد التنظيم الذي اتهمه بالتنصير.

توسع
في أكتوبر/تشرين الأول 2012 بدأ التنظيم خطة لتوسيع نشاطه في منطقة الساحل الأفريقي وخاصة بمنطقة شمال مالي، تحت اسم مغاير.

وتذكر مصادر الأمم المتحدة أن درودكال اختار إياد غالي لقيادة الجماعة الجديدة، علما أن العلاقة بين الطرفين كانت قوية جدا، حيث سبق لتنظيم درودكال أن دعم تنظيم أنصار الدين الذي كان يقوده غالي بالمال والسلاح.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2012 تحالف التنظيم وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا وأنصار الدين لرسم معالم خطة استراتيجية مشتركة.

وانضم إياد غالي بشكل نهائي إلى تنظيم درودكال مع انطلاق الحملة الفرنسية على التنظيمات المسلحة في مالي يوم 11 يناير/كانون الثاني 2013.

عرف التنظيم تطورا مفصليا في شهر سبتمبر/أيلول عام 2014 بإعلان عدة كتائب مرتبطة به انشقاقها عنه ومبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وزعميه أبو بكر البغدادي.

وذكر المنشقون في بيان نشرته الصحافة الجزائرية يحمل شعار تنظيم الدولة واسم "جند الخلافة في أرض الجزائر" أن الكتائب تأكد لها انحراف منهج تنظيم القاعدة الأم، ما جعلها تبايع البغدادي وتشكل تنظيما جديدا تحت اسم جند الخلافة، بقيادة قوري عبد المالك، الملقب بخالد أبي سليمان.

وقد صنفت الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حركة إرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة