الاحتلال يمدد إغلاق بيت الشرق ومؤسسة مقدسية   
الثلاثاء 7/11/1437 هـ - الموافق 9/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

 هبة أصلان-القدس

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق بيت الشرق في القدس المحتلة، وجاء ذلك بعد يوم واحد من تجديد إغلاق مؤسسة تربوية.

وأكدت مصادر ببيت الشرق للجزيرة نت أن وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال قرر تجديد إغلاق بيت الشرق ستة أشهر إضافية.

وكانت سلطات الاحتلال أغلقت مقر بيت الشرق عام 2001 بحجة أنه أضحى واجهة سياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأغلقت قوات الاحتلال مطلع الأسبوع مؤسسة "ساعد" التربوية في بلدة بيت حنينا (شمال القدس) المحتلة بالصفائح الحديدية، رغم توقف أنشطتها منذ أكثر من سنتين نتيجة غياب مصادر التمويل، واستدعت مديرها الشيخ جميل حمامي للتحقيق.

وتزامن قرار الإغلاق مع قيام قوات معززة من شرطة الاحتلال باقتحام منزل حمامي في وقت متأخر من مساء الأحد وتسليمه قرارا بتجديد منعه من السفر للخارج المستمر منذ عام 2014 للمرة الرابعة على التوالي، وقرارا آخر بمنعه من دخول الضفة الغربية.

الاحتلال يغلق مؤسسة "ساعد" التربوية بحجة دعم ما يصفه بالإرهاب (الجزيرة نت)

وقال حمامي للجزيرة نت بعد الإفراج عنه أمس إن الهجمة غير مبررة "وما هي إلا أسلوب من أساليب التنغيص على مجمل حياة المجتمع المقدسي"، موضحا أن عمل المؤسسة تربوي وتعليمي بحت وليست لها أي علاقة بالجانب السياسي على الإطلاق.

وأضاف أنه طلب خلال التحقيق من المحقق أي إثبات مادي على دعم المؤسسة للإرهاب، لكن الأخير لم يكن لديه ما يقوله، باستثناء التأكيد على وجوب إغلاق المؤسسة التي تأسست عام 2010 وأغلقت في العام التالي.

ويندرج إغلاق المؤسستين ضمن عشرات المؤسسات المقدسية التي تغلقها سلطات الاحتلال، بينها جمعية الدراسات العربية والغرفة التجارية ونادي الأسير الفلسطيني ومركز أبحاث الأراضي وغيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة