285 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى اليوم   
الثلاثاء 1437/10/8 هـ - الموافق 12/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

محمد أبو الفيلات-القدس

اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك، قادمة من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة وشرطته التي انتشرت بشكل مكثف في ساحات المسجد، وأدى بعضهم صلوات تلمودية.

وذكر المنسق الاعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس للجزيرة نت أن 285 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية وقاموا بجولات في ساحاته امتدت من باب المغاربة حتى وصلت المنطقة الشرقية من المسجد الاقصى عند منطقة باب الرحمة تحديدا.

وأضاف أن من المقتحمين عائلة المستوطنة هلل اريئل التي قتلت بمستوطنة كريات أربع في الخليل قبل ما يزيد على أسبوع، حيث قدمت عائلتها طلبا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن طريق الشرطة بالسماح لها باقتحام المسجد الشريف لأداء طقوس تأبينية للمستوطِنة القتيلة.

وتنفيذا لطلب العائلة، سمحت شرطة الاحتلال باقتحام 84 مستوطنا من أبناء عائلة القتيلة المسجد الأقصى دفعة واحدة، وقاموا بأداء صلوات وطقوس تأبينية في ثلاثة أماكن بساحات الأقصى كان أولها في منطقة باب حطة، ثم في منطقة باب الرحمة، ثم قبل خروجهم من باب المغاربة.

مستوطنون بينهم عائلة مستوطنة قتلت الأسبوع الماضي شاركوا باقتحام الأقصى الشريف (الجزيرة نت)

وساند العائلة في دعوتها لاقتحام المسجد الأقصى جماعات الهيكل المزعوم التي دعت كافة أعضائها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بدعم العائلة من خلال المشاركة في اقتحامها للمسجد المبارك.

ومنعت قوات الاحتلال حراس المسجد الأقصى من الاقتراب من المستوطنين، وكذلك منعت العشرات من المصلين الذين وجدوا في ساحات المسجد الأقصى من التصدي للاقتحام، حيث سادت أجواء من التوتر الشديد في باحات المسجد الأقصى، وشرع المصلون بهتافات التكبير.

وأخرجت قوات الاحتلال أربعة مستوطنين عقب أدائهم صلوات تلمودية فردية في الأقصى الشريف كان من بينهم مستوطنة قامت بأداء ما يسمى الانبطاح المقدس في ساحات الأقصى.

إلى ذلك، منعت قوات الاحتلال العشرات من الفلسطينيين وغالبيتهم من النساء من دخول المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات، حيث توزعوا على أبواب المسجد مثل باب السلسلة وباب حطة وباب الأسباط.

شد الرحال للأقصى
وكانت الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى بالداخل الفلسطيني دعت إلى شد الرحال إلى الأٌقصى المبارك من النقب والجليل والمثلث والمدن الساحلية ومن القدس ردا على دعوات المستوطنين، مؤكدة أن "الأقصى ليس لأحد فيه أدنى حق بل هو حق خالص للمسلمين".

وقبل اقتحام عائلة المستوطنة هلل أريئل المسجد الأقصى، قامت والدتها بعمل مؤتمر صحفي في ساحة البراق المحتل قالت خلاله "إننا دائما نصعد إلى جبل الهيكل عن طريق باب المغاربة، لكن اليوم أطالب كل اليهود بتسمية هذا الباب باسم بوابة هلل تخليدا لنجلتي، وأنا أعرف أنه لن يتم تحويل اسم هذا الباب إلى اسم هلل رسميا لكن علينا أن نذكره بالاسم الجديد دائما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة