وايل كورنيل للطب-قطر   
الاثنين 1437/5/29 هـ - الموافق 7/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)

وايل كورنيل للطب-قطر هي مؤسسة تعليمية تأسست عام 2001 بشراكة قائمة بين جامعة كورنيل ومؤسسة قطر للتربية والعلوم والتكنولوجيا وتنمية المجتمع، وهي تعد جزءا من وايل كورنيل للطب-نيويورك.

البرنامج
تقدم وايل كورنيل للطب-قطر برنامجا تعليميا متكاملا يشمل سنتين دراسيتين في برنامج ما قبل الطب ثم أربع سنوات في برنامج الطب. ووفقا لإحصائية صادرة عن وايل كورنيل للطب-قطر فإنه حتى سبتمبر/أيلول 2015 بلغ العدد الإجمالي للطلاب 291.

وبدأت الدراسة في برنامج ما قبل الطب في الدوحة عام 2002، وفي برنامج الطب عام 2004، وتخرجت الدفعة الأولى عام 2008، وأطلق برنامج أبحاث الطب الحيوي في العام ذاته.

ويتم التدريس في الكلية من قبل هيئة تدريسية تابعة لجامعة كورنيل الأميركية، ومن بينهم أطباء معتمدون من قبل كورنيل في كل من مؤسسة حمد الطبية ومستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي.

المقر
يوجد مقر المؤسسة في العاصمة القطرية الدوحة.

الأهداف
تسعى وايل كورنيل للطب-قطر إلى بناء الأسس المتينة والمستدامة في بحوث الطب الحيوي، وذلك من خلال الأبحاث التي تقوم بها على صعيد العلوم الأساسية والبحوث السريرية، وكذلك تسعى إلى تأمين أرفع مستوى من التعليم الطبي لطلابها بهدف تحسين وتعزيز مستوى الرعاية الصحية للأجيال المقبلة، وتقديم أرقى خدمات الرعاية الصحية للقطريين وللمقيمين في قطر على حدّ سواء.

ويرمي برنامج البحوث في وايل كورنيل للطب-قطر إلى إرساء أسس مركز متميز في الأبحاث، بالارتكاز إلى بنية تحتية ونخبة من العلماء البارزين، من أجل التغلب على المشاكل الصحية الأكثر إلحاحا في قطر خاصة والمنطقة عامة.

وتأسس برنامج الأبحاث بالتعاون مع مؤسسة قطر وبدعم منها للإسهام في تحقيق رؤية قطر في بناء اقتصاد المعرفة. وتنصب الجهود البحثية الراهنة على أبرز التحديات الصحية الماثلة مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الأعصاب الوراثية والسرطان.

إنجازات
ووفقا لإحصائية صادرة عن وايل كورنيل للطب-قطر، فقد بلغ عدد الأبحاث المنشورة منذ عام 2010 أكثر من 380 بحثا، كما يبلغ عدد المختبرات البحثية 34 مختبرا. 

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2012، احتفلت وايل كورنيل للطب-قطر بالذكرى العاشرة لتأسيسها، وقد خرّجت في تلك السنوات العشر 112 طبيبا وطبيبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة