الحمية الغذائية   
الثلاثاء 1435/5/4 هـ - الموافق 4/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

الحمية مصطلح علمي يطلق على كل ما نضعه في أفواهنا من طعام أو شراب وبغض النظر عن الهدف منها، سواء كان تخفيف الوزن أو اكتسابه أو الابتعاد عن أطعمة معينة، مثل الفول السوداني بالنسبة للأشخاص الذين لديهم حساسية منه.

فالحمية هي النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص من غذاء وشراب، وتساهم عدة عوامل في تشكيله، منها:

  • البيئة، فمثلا النظام الغذائي للأسكيمو يعتمد على الأسماك، أما لسكان الريف فنبات الأرض من خضار وفاكهة.
  • التقاليد الاجتماعية، فمثلا بعض المجتمعات تشتهر بتناول الطعام الحار المبهر، وغيرها يتناول المخللات مثل المجتمع الياباني.
  • القيم الدينية والقناعات، فمثلا عبدة البقر لا يتناولون لحم العجل، والبعض لا يتناول اللحوم ويكتفي بنظام غذائي نباتي لأنهم يرون في قتل الحيوانات جريمة.
  • الوضع الاقتصادي، فالأشخاص الذين يعانون الفقر يستطيعون صرف مبلغ أقل على الطعام، وقد لا يتناولون أطعمة مغذية بشكل كاف مثل اللحوم والخضار والفواكه.
  • الوضع الصحي، مثل وجود حساسية لمادة معينة مثل الغلوتين، أو إصابة الشخص بمرض يتطلب منه تعديل غذائه للسيطرة عليه، مثل تقليل شخص مصاب بارتفاع ضغط الدم لمأخوذه من الصوديوم.

 

تضم الحمية الغذائية المجموعات الرئيسية التالية:

  • الخضار مثل الطماطم والخيار والباذنجان، وتعد أقل أنواع الأغذية كثافة من حيث الطاقة، وهي تعد مصدرا جيدا للألياف والفيتامينات.
  • الفاكهة مثل التفاح والبرتقال، وهي أكثر كثافة من حيث الطاقة مقارنة بالخضار، وهي تعطي الجسم أيضا الفيتامينات والألياف.
  • الكربوهيدرات، وتشمل الخبز والأرز والبطاطا والمعكرونة.
  • البروتينات، وتضم اللحوم بأنواعها من دواجن وبقر وأسماك وغيرها.
  • الحليب ومنتجاته مثل اللبن والجبن، وهي في الأصل جزء من مجموعة البروتينات، ولكن خلال السنوات الماضية تنامى الاهتمام بهذه المجموعة لدورها في حصول الجسم على مأخوذ ملائم من الكالسيوم والوقاية من هشاشة العظام، مما يستدعي عرضها كمجموعة منفصلة يجب الحصول عليها يوميا في الغذاء.
  • الدهون، مثل الزيوت والمكسرات والزبد والسمن.

 

كثير من الأغذية المحضرة مزيج من هذه المجموعات، فعلى سيبل المثال يتكون الثريد من كربوهيدرات (الخبز) وبروتينات (اللحم). وكعكة الجبن "تشيز كيك" تضم كربوهيدرات (السكر والبسكويت)، ومنتجات الحليب (الجبن)، ودهون (الزبد والقشطة).

يُعد تخفيف الوزن أكثر المواضيع ارتباطا بكلمة الحمية، ويأتي مترافقا أيضا مع كلمات "Diet" و"روجيم"، وبالرغم من وجود الكثير من الحميات المقترحة والرائجة، فإنها في غالبيتها تفتقر إلى الأساس العلمي الصحيح والدلائل السريرية الكافية لدعمها.

يطلق على هذه الحميات التي تفتقر إلى الأساس العلمي، أو تقدم أدلة علمية زائفة وتضعها في غير مكانها الصحيح مستنتجة نتائج خاطئة، مسمى "Fad diets"، أي حميات الموضة أو البدعة، أو الحميات الشعبية أو الحميات الرائجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة