غاز زينون   
الاثنين 1435/7/21 هـ - الموافق 19/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)

يعتبر "غاز زينون" أحد العناصر غير النشطة، وهو من مجموعة الغازات النبيلة، ورمزه الكيميائي "Xe". ويتعاطاه بعض الرياضيين لتحسين أدائهم الرياضي (منشط رياضي)، ولكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أضافته إلى قائمة المواد المحظورة.

الرقم الذري لعنصر "زينون" هو 54. وهو عديم اللون والرائحة، ويدخل في تصنيع الأضواء الساطعة التي تستخدم في التصوير الفوتوغرافي، كما يستخدم في اللمبات التي تقتل البكتيريا. وقد نقل عدد من الصحف مثل "ديلي تلغراف" و"الإيكونومست" أن استخدام "غاز زينون" شائع بين الرياضيين الروس.

الآلية التي يعمل بها "غاز زينون" هي تحفيز إنتاج بروتين يسمى "هيف1 ألفا" (Hif-1 alpha)، مما يحفز إنتاج مواد أخرى منها هرمون "إريثروبويتين"، الذي يحفز إنتاج خلايا الدم الحمر، ويعتقد أن له دورا في تحفيز الأداء الرياضي.

دواعي الاستعمال:
يتعاطى الرياضيون "غاز زينون" لغايات التنشيط الرياضي باستنشاقه مخلوطا بالأكسجين بنسبة (50:50)، وعادة فإن هذا يكون قبل الخلود للنوم. ويستمر تأثير الغاز فترة تتراوح بين 48 و72 ساعة.

يقول مؤيدو استعمال هذا الغاز لغايات التنشيط الرياضي أن آثاره تشمل أيضا:

- حماية أنسجة الجسم من نقص الأكسجين، وانخفاض درجة الحرارة ومن الرضوض والإصابات.
- رفع مستويات هرمون "التستوستيرون" في الدم.
- زيادة معدل نبضات القلب.
- زيادة سعة الرئة.
- منع إصابة العضلات بالتعب.
- تحسين المزاج.

وفقا لوكالة مكافحة المنشطات في الولايات المتحدة الأميركية، فإن تعاطي "غاز زينون" قد تكون له آثار جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم والغثيان والقيء.

أما على الصعيد البحثي، فيخضع "غاز زينون" للعديد من الأبحاث التي ترى فيه أملا علاجيا قد يستخدم في عدة مجالات، مثل علاج المواليد الذين يعانون من نقص الأكسجين، وعلاج البالغين الذين يصابون بنوبات قلبية. كما أنه يستخدم في بعض البلدان للتخدير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة