سرطان البروستات   
الثلاثاء 5/4/1435 هـ - الموافق 4/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)

ورم خبيث يبدأ في غدة البروستات، وهو مختلف عن تضخم البروستات الحميد (Benign prostatic hyperplasia). وترتفع مخاطر سرطان البروستات بعد سن الـ65، ويمكن خفض مخاطر الإصابة به بتناول غذاء صحي تنخفض فيه مستويات الدهون، واتباع نمط حياة صحي. 

والبروستات هي غدة بحجم حبة الجوز تشكل جزءا من جهاز الرجل التناسلي، وتقع تحت المثانة البولية وتلتف حول الإحليل، وهو الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى الخارج. وتفرز البروستات سوائل تدخل في تكوين المني.

وسرطان البروستات هو السبب الأول للوفاة بين أنواع السرطان لدى الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 75 عاما، ومن النادر أن يصيب الرجال تحت عمر الأربعين.

ويحدث سرطان البروستات عندما تحصل طفرة في المادة الوراثية  دي أن إيه "DNA" في الخلايا فتصبح غير طبيعية تنمو باستمرار ولا تموت، ومع أن السبب الدقيق لهذا التحول غير معروف، فإن هنالك عوامل ترفع احتمال الإصابة به.

عوامل الخطورة

  • التقدم في العمر، فمعظم حالات سرطان البروستات تظهر لدى من تتجاوز أعمارهم 65 عاما.
  • وجود سيرة عائلية مرضية للإصابة بسرطان البروستات.
  • وجود سيرة عائلية مرضية للإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.
  • إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة لطفرات في جينات "BRCA1" أو "BRCA2".
  • البدانة.
  • تناول غذاء غني بالدهون وخاصة الدهون الحيوانية.


    الأعراض
    تظهر الأعراض عادة مع المراحل المتقدمة من المرض، ولذلك فإن الأطباء يسعون للكشف عنه في بداياته وقبل ظهور أعراضه، وذلك لتعزيز فرص الشفاء.
  • تأخر البول أو صعوبة في بدء البول أو استمراره.
  • تسرب البول.
  • تدفق بطيء للبول.
  • عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل.
  • دم أو مني في البول.
  • ألم في الظهر والحوض، وهذا يحدث عند انتشار السرطان ووصوله إلى هذه المناطق.


الكشف عن سرطان البروستات
يعد الكشف المبكر عن المرض من أهم طرق العلاج، وذلك يكون عبر العديد من الفحوصات، منها:

فحص مضاد البروستات المحدد
إذ يتم أخذ عينة من دم الشخص وقياس مادة تسمى مضاد البروستات المحدد "Prostate specific antigen PSA"، وهذه المادة تفرز طبيعيا من البروستات وتوجد بتركيز منخفض في الدم، لكنها ترتفع في حالات معينة مثل:

  • سرطان البروستات.
  • التهاب البروستات.
  • تضخم البروستات.

ويعتبر تركيز مضاد البروستات المحدد طبيعيا إذا كان يعادل أو أقل من 4 نانوغرامات لكل ملليتر، أما إذا تجاوز ذلك فإن الطبيب يقوم بأخذ خزعة من أنسجة البروستات ويفحصها للتأكد من وجود أو عدم وجود نمو سرطاني.

وحاليا توصي العديد من الهيئات الطبية باستخدام فحص مضاد البروستات المحدد كاختبار وقائي للكشف عن سرطان البروستات، وذلك للرجال الذين بلغوا من العمر خمسين عاما.

أما إذا كان الشخص من المجموعة التي يرتفع لديها احتمال الإصابة بسرطان البروستات مثل الذي لديه سيرة عائلية للإصابة بالمرض، فيوصى بعمل فحص مضاد البروستات المحدد على عمر أربعين أو 45 عاما. استشر طبيبك بشأن الاختبار ومدى حاجتك إليه وتوقيت إجرائه، وما إذا كنت بحاجة لاختبارات أخرى.

فحص البروستات عبر المستقيم
يقوم الطبيب بفحص غدة البروستات عن طريق استشعارها من خلال الجزء السفلي للمستقيم، وذلك لفحص أي تغيرات في حجمها أو أمور غير طبيعية.

الخزعة
يقوم الطبيب بأخذ عينة من نسيج البروستات ويفحصها تحت المجهر للكشف عن وجود خلايا سرطانية.

ومع ذلك يجدر التنبيه إلى أن تسجيل نتيجة مرتفعة في اختبار فحص مضاد البروستات المحدد لا يكفي للجزم بأن الشخص مصاب بسرطان البروستات، إذ قد يكون الارتفاع ناجما عن أسباب أخرى مثل الالتهاب أو التضخم.

كما أنه في بعض الحالات قد تحدث الإصابة بسرطان البروستات ومع ذلك تكون نتائج فحص مضاد البروستات المحدد طبيعية، ولذلك فإن هذا الاختبار يجب أن يتم مع اختبارات أخرى كالفحص عبر المستقيم والخزعة.

الوقاية

  • تناول غذاء صحي غني بالخضار والفواكه.
  • ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع والتحلي بالنشاط.
  • تناول حمية منخفضة الدهون.
  • تناول حمية ترتفع فيها أحماض "أوميغا 3" مثل الأسماك.
  • التركيز على المصادر الطبيعية للفيتامينات وعدم تناول المكملات الغذائية أو مكملات الفيتامينات إلا بعد استشارة الطبيب.
  • المحافظة على وزن صحي.
  • عمل الفحوصات الوقائية للكشف عن سرطان البروستات وفق توصية الطبيب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة