الالتهاب الرئوي   
الأربعاء 18/1/1435 هـ - الموافق 20/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

مرض تسببه عدوى تصيب الرئتين أو إحداهما، ويمكن أن ينتج عن البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، وتؤدي العدوى إلى حدوث التهاب في الحويصلات الهوائية في الرئة، وقد يرافق ذلك تجمع للسوائل والقيح في هذه الحويصلات.

وخلال اليوم الواحد يأخذ الإنسان قرابة 25 ألف نفس أو شهقة من الهواء، وتقوم الرئتان أثناء التنفس بأخذ الأكسجين من الهواء ونقله إلى الدم الذي يوزعه إلى أعضاء الإنسان وخلايا جسمه، فالأكسجين ضروري لحياتنا ولا نستطيع العيش من دونه لأكثر من ثوان، ولذلك فإن إصابة الرئتين بالمرض ينعكس بشكل كبير وسلبي على صحة الجسم.

الأسباب
يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي نتيجة العدوى بالبكتيريا والفيروسات والفطريات، كما يوجد نوع يطلق عليه اسم "التهاب المستشفيات الرئوي" ويحدث للمرضى الذين يدخلون المستشفى بهدف العلاج لمرض آخر ثم يصابون بالالتهاب الرئوي وهم في المستشفى، وتكون بكتيريا "التهاب المستشفيات الرئوي" عادة من النوع المقاوم للعلاجات.

كما قد يحدث الالتهاب الرئوي نتيجة دخول جسم غريب إلى الرئة، مثل الطعام أو الشراب أو السوائل أو القيء، والذي قد يكون نتيجة اضطراب آلية حماية المجاري التنفسية (المنعكس البلعومي، والذي يمنع مرور أي جسم غريب من البلعوم باتجاه المريء، ويحفزه بملامسة الحنك الرخو، مما قد يجعل المرء يتقيأ).

ومع أن الجميع قد يكونون معرضين للالتهاب الرئوي، إلا أن هناك فئات يرتفع لديها احتمال المرض، كما أن مضاعفات الالتهاب الرئوي لديها عند إصابتها تكون أكبر، ولذلك فيجب العمل على وقايتهم من المرض.

 
 
الفئات المعرضة للخطر
  • الرضع.
  • الأطفال الصغار.
  • المسنون الذين تتجاوز أعمارهم 65.
  • مرضى الربو.
  • المصابون بأمراض القلب.
  • مرضى الانسداد الرئوي المزمن.
  • المدخنون.
  • مرضى الإيدز.
  • الأشخاص الذين ضعفت مناعتهم، مثل مرضى السرطان.

الأعراض

  • حمى وقشعريرة في الجسم.
  • قصر في التنفس.
  • ألم في الصدر.
  • صعوبة في التنفس.
  • سعال مصحوب ببلغم سميك.

المضاعفات

  • تجمع القيح في الرئة وحويصلاتها.
  • تجمع السوائل حول الرئتين، ويطلق على ذلك اسم "الانصباب الجنبي".
  • صعوبة التنفس، مما يجعل المرء غير قادر على الحصول على كمية كافية من الأكسجين ويتطلب عندها دخول المستشفى ووضع جهاز التنفس الصناعي.
  • تجرثم الدم، وهو انتقال البكتيريا من الرئتين إلى مجرى الدم ومنه إلى بقية أعضاء الجسم، وقد يقود ذلك إلى حدوث فشل لأعضاء الجسم.
الوقاية
  • تلقي تطعيم الإنفلونزا، فالفيروسات المسؤولة عنه قد تؤدي إلى حدوث التهاب رئوي أيضا، والحصول على تطعيم المكورات الرئوية، الأمر الذي يقلل احتمال الإصابة بالمرض. استشر طبيبك أولا.
  • الالتزام بمعايير النظافة الشخصية.
  • غسل اليدين دائما قبل تحضير الطعام وقبل أكله.
  • غسل اليدين أيضا بعد الخروج من الحمام، وبعد التمخط، وكذلك بعد تغيير حفاظات الرضيع، فجميع هذه الأمور قد تعطي شحنة كبيرة من الفيروسات والبكتيريا وغيرها من مسببات المرض والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • الحفاظ على صحة الجهاز المناعي، وذلك عبر الحصول على قسط كاف من الراحة وتناول غذاء صحي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية باعتدال ووفق الإرشادات الصحية، أو حسب ما يوصي به الطبيب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة