ووتش تطالب بالتحقيق مع الجيش اللبناني   
الأربعاء 24/11/1433 هـ - الموافق 10/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:40 (مكة المكرمة)، 14:40 (غرينتش)
أثار الضرب تظهر على جسد أحد العمال الوافدين على يد الجيش اللبناني

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش القضاء اللبناني بفتح تحقيق مع أفراد الجيش اللبناني ومخابراته التي قالت إنهم اعتدوا بالضرب على عشرات من العمال الوافدين من سوريا ومصر والسودان ويقطنون شرق بيروت.

وأكدت المنظمة في بيان خاص أن أكثر من 72 عاملا تم التعرض لهم بالضرب، متهمين إياهم بالتحرش بنساء بمنطقة الأشرفية ذات الأغلبية المسيحية.

وقال العمال الذين التقت بهم منظمة هيومن رايتس إن عناصر الجيش لم يجروا أي تحقيق معهم، ولم يوجهوا لهم أي سؤال، وإنهم تعمدوا ضربهم بشكل مبرح ومهين، حتى أن بعض الجنود أمروا عددا من العمال الانبطاح أرضا فوق بعضهم البعض ثم قاموا بالمشي على أجسادهم بشكل مذل.

وقالت المنظمة إنها شاهدت وجود أثار وكدمات على أجساد العمال الذين تعرضوا للضرب، ونقلت عن الجيران تأكيدهم لرواية العمال، وإن الجيش منع بعض الجيران الذين هبوا لنجدة العمال من التدخل وأمروهم بالعودة لبيوتهم.

وقال نديم حوري -نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الحقوقية- إن ما جرى يتسم ربما بالعداء للأجانب، وإن تصرفات عناصر الجيش كانت أقرب لتصرفات عصابة منها لمؤسسة وطنية، على حد تعبيره، مؤكدا أن العمال الوافدين الذين تعرضوا للضرب أكدوا للمنظمة إنهم يحملون أوراق إقامة سارية المفعول في لبنان.

وقال حوري "الجيش اللبناني ليس فوق القانون، وعلى القضاء أن يحقق فورا في هذا الاعتداء وأن يحاسب المسؤولين".

وأشارت المنظمة إلى أن هذا الاعتداء من قبل الجيش على عمال وافدين ليس الأول، حيث قام بعض الجنود بتاريخ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بتجميع الوافدين من أحد أحياء الأشرفية، واعتدوا عليهم بالضرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة