اتهام عشرين عاجيا بجرائم منهم أنصار للرئيس   
الخميس 1436/9/23 هـ - الموافق 9/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)

كشفت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن ساحل العاج اتهمت عشرين شخصا بجرائم ارتكبت خلال حرب أهلية قصيرة عامي 2010 و2011 منهم للمرة الأولى مقاتلون ساندوا الرئيس الحسن واتارا.

وقتل ما يقدر بنحو ثلاثة آلاف شخص في القتال الذي اندلع بعد أن رفض الرئيس السابق لوران غباغبو الاعتراف بهزيمته في انتخابات أجريت أواخر عام 2010. ولم توجه الاتهامات رسميا حتى الآن سوى لأنصار غباغبو.

وبحسب مدير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان في أفريقيا فلورينت جيل فإن نحو عشرين شخصا في المجمل من القوات المسلحة اتهموا باقتراف جرائم، وأضاف "هذا يبين أن واتارا يفي بوعوده بأنه لن يتم استثناء أحد".

وأكد جيل أن اثنين من قادة المتمردين السابقين الذين ساندوا واتارا خلال الصراع وهما لوسيني
فوفانا وشريف عثماني من بين من وجهت لهم الاتهامات. ولم يذكر أي تفاصيل بشأن التهم.

وكان عثماني من زعماء التمرد الذي بدأ ضد غباغبو عام 2002 عندما حاول المتمردون اقتحام العاصمة وسيطروا على النصف الشمالي من البلاد.

وقال متحدث باسم الحكومة ومتحدث باسم وزارة العدل إنهما لا يستطيعان تأكيد الاتهامات. وقال مصدر عسكري مطلع على الإجراءات إن أفراد الجيش لم يتسلموا أي إخطار رسمي بالاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة