دفن عراقية قتلت بجريمة كراهية بأميركا   
السبت 1433/5/9 هـ - الموافق 31/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:50 (مكة المكرمة)، 20:50 (غرينتش)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على شيماء العوادي في النجف (الأوروبية)
ووريت الثرى في العراق السبت الأميركية من أصل عراقي شيماء العوادي التي تعرضت للضرب حتى الموت في منزلها بالولايات المتحدة في جريمة كراهية مفترضة.

وبكى أقارب شيماء (32 عاما) الأم لخمسة أبناء عندما نقل نعشها إلى مدافن وادي السلام في النجف على بعد 160 كيلومترا جنوبي بغداد.

وكانت ابنة القتيلة البالغة من العمر 17 عاما قد عثرت على والدتها فاقدة الوعي في غرفة تناول الطعام بمنزلهم المستأجر في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأربعاء الماضي. وتوفيت شيماء السبت الماضي بعد فصل جهاز الإنعاش عنها، حيث كانت تعاني من إصابة بالغة في الرأس.

وقالت الشرطة إن تحقيقا يجري في واقعة القتل بصفتها جريمة كراهية محتملة بسبب العثور على مذكرة تهديد بجوارها.

وصرح نبيل العوادي والد شيماء لرويترز بأن زوج الضحية أبلغه أن شخصا ألقى مذكرة تقول "ارجعي إلى بلدك، أنتِ إرهابية"، وأضاف "من هو الإرهابي الحقيقي شيماء أم هم؟"، مشيرا إلى أن ابنته لم تكن تميز بين الأديان وأنها تحب الجميع.

ونقل نعش شيماء العوادي جوا إلى العراق السبت وكان ملفوفا بعلم العراق ثم نقل إلى مرقد الإمام علي رضي الله عنه للصلاة عليها هناك قبل الدفن.

وكان المشيعون يحملون لافتة تطالب الجهات المختصة بالمتابعة القضائية للجريمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة